حلمت اني اراكِ
واغوص في بحرِ
هواكِ
واني كطائرٍ من ورقٍ
اتجول بسمائكِ
اتيتكِ ببراءتي وصدقي
وان بعض الصدق
يَكْويني
وانتِ قابلتني ببرودةِ
الصقيعِ
في ليلةٍ شتائيةٍ مثلجةٍ
فعندما اتيتكِ خانتني
قدماي
لتأخذني الى حيث
لا انتِ
او تتسمر في المكانِ
حلمت فيكِ نجوى تحدثُ
نفسي
وتهمسُ في اذني
اتيتكِ كأرضٍ تفرحُ
بساقيها
لتطرحَ الطيبَ الوانا
لكنكِ بجحودكِ قد
جرفتِ زروعي
لتسقي يأسي وتقتلي
املي
واني كنت انتظر ان
يأتي املي من شدةِ
يأسي
لكن يأسي لم يطرح سوى
نكدٍ
واغوص في بحرِ
هواكِ
واني كطائرٍ من ورقٍ
اتجول بسمائكِ
اتيتكِ ببراءتي وصدقي
وان بعض الصدق
يَكْويني
وانتِ قابلتني ببرودةِ
الصقيعِ
في ليلةٍ شتائيةٍ مثلجةٍ
فعندما اتيتكِ خانتني
قدماي
لتأخذني الى حيث
لا انتِ
او تتسمر في المكانِ
حلمت فيكِ نجوى تحدثُ
نفسي
وتهمسُ في اذني
اتيتكِ كأرضٍ تفرحُ
بساقيها
لتطرحَ الطيبَ الوانا
لكنكِ بجحودكِ قد
جرفتِ زروعي
لتسقي يأسي وتقتلي
املي
واني كنت انتظر ان
يأتي املي من شدةِ
يأسي
لكن يأسي لم يطرح سوى
نكدٍ
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة