على نصل الوداع كان قلبي
وكانت تلوح لي بدمع عينيها
ودعت الحبييبة قبلتها
تأبطت الحقيبة ومضيت
في سفري لم اكن وحيدا
كان طعم شفتيها
كانت رائحة عطرها
كان دفء يديها
كانوا جميعا معي...
كان صوتها يضج في مسمعي
لا تيتم ازهاري...
لغمرك تتلوى عشقا اقماري
لنارك اضرمت ناري ....
عد سريعا لا تثكل أنتظاري
قفزت محموما...
عائدا إليها قفزت من قطاري...
وكانت تلوح لي بدمع عينيها
ودعت الحبييبة قبلتها
تأبطت الحقيبة ومضيت
في سفري لم اكن وحيدا
كان طعم شفتيها
كانت رائحة عطرها
كان دفء يديها
كانوا جميعا معي...
كان صوتها يضج في مسمعي
لا تيتم ازهاري...
لغمرك تتلوى عشقا اقماري
لنارك اضرمت ناري ....
عد سريعا لا تثكل أنتظاري
قفزت محموما...
عائدا إليها قفزت من قطاري...
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة