ممحاة وجود ..
كيف بعد ذاك العشق .. لا تكون ..
عجبآ كيف محوت وجودك بين ثنايا الروح ..
كيف زرعت بدل عبقك الناثر في الوتين .. نارآ و سكون .. ضرام براكين .. زلزلة وجد كان جل همه ألا تزول .. و أن تبق ساريآ في أشلاء الوريد و الشرايين ..
كنت مبدعآ .. خارقآ .. ما فاق آفاق اللاحدود ..
حينما أردت ما لا أريد .. حينما قتلت ما أحياك سنين ..
نعم .. ألغيتك أنهيتك عشقت وجودي بعدك .. دونك .. خلقت لذاتي ذاك الوجود ..
كرست ذاتي بين قوافل الورود .. بين أكوان الياسمين ..
باتت حياتي ألا أحياك .. لأكون ..
لذا .. من الوجد أهديك امتناني .. و ذات الممحاة الخارقة .. علك تستطيع إلغائي من ذاتك ..
علمآ أنك ستبق عابقآ بأمل ان تعود يومآ .. و لن تعود !!
خاطرة بقلمي . سوريا
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة