وحين يجيئ المساء تهادى
كشدو البﻻبل بين الغصون
فأصغى للحن وعزف شجى
فطاب اللقاء وحل السكون
ومن نهرها كم شربت الحياة
كأعذب ماء بتلك العيون
ففاضت على وجنتيها الأمانى
وذبت بلمح وزاد الشجون
وحين طربت لعزف الفيافى
على وتر من فؤادى الحنون
أتتنى ومادت كريم بروض
تغازل من صادفته العيون
أنا والهوى والزهور ورشف
من النبع صرنا كريم الظنون
نزلنا لنروى الجروح لتبرا
فزادت بﻻء وجاء المنون
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة