من قطفها زهر أطل على الربى
وجنى الجنان الزاهيت رحيق
الشعر أندر من ورود غضت
بتلئلئ فى الحادثات رفيق
ورحيق شعرى قد تناغم عطره
فى كل بيت نشوة وبريق
أهديتهم شطرا فصار مﻻحما
نسجوا عليه الدر والتخليق
إنى الحطيئة إن أردتم دربه
أو إننى فى النازﻻت صديق
وأكون عنترة الفوارس مفضيا
للموت إن تهفوا له وتريق
وأكون سيفا فى حياض غياهب
مهما تطاول فى النوى تصفيق
برد الحبيب لأجل كعب قد بدى
أرجوزت للمادحين شفيق
وبكل من زرعوا الورود فأينعت
شعرا يوحد شارد وفريق
شهد الأحبة والقلوب تحية
فى يوم نصر الحق والتصديق
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة