..
وأوِدُّ لو أأتيكِ حَرْفاً أو شُعاعاً في المَدَى
قَطْرَ النَّدى ..!
في المَوعدِ المَوعودِ..
قَلْباً سائلاً وفراشةً..
تشتمُّ زهرتَكِ التي نامَ الحُروفُ بِقلبِها ..
في مَوكِبِ النوروزِ يجمعنا النَّدى ..
أشْتَمُّ أكمامَ المَدى..
وأذوبُ بَيْنَ ضُلوعِهِ رُوحاً تُسافِرُ بي..
تُضَيِّعْني سُدى ..
ويضيعُ نبضي بَينَ أوجاعي وإيقاعِ الصَّدى ..
فتفرَّدي..! قَدْ حقَّ للنوروزِ أن يتفردا..
مُدِّي يَدا ..! فالوَرْدُ لَولا الماءُ لنْ يتورَّدا
..
عباد الوطحي
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة