حَرريني فأنا كلّي قيودْ
هذه الاكوانُ ماعادتْ لتكفي
شرْحَ ما بي منْ حدودْ
فأنا كلّي سؤالاتٍ وهم
لم يرتقوا حتى يوازونَ الردودْ
الفُ عامٍ وأنا أسعى وراءَ الوهمِ
كي ازرعَ في نفْسي الوعودْ
من كتابٍ لكتابٍ وسطورٍ لسطورٍ
كلُّ ما فيها حماقاتِ الجدودْ
جذرَتْ فينا احتمالاتِ الخرابِ
المتوالي من عقودٍ لعقودْ
وعصورٍ لم نكنْ نوجدُ فيها
لم يرانا احدٌ غير الجمودْ
فاخْتَفينا في لحايانا قروناً
نطلبُ اللهَ بتضليلِ الحشودْ
وانبعثنا فِرَقاً من موتنا كي
ندّعي انّا إلى اللهِ نعودْ
كُلُها ناجيةٌ حتى وإن
دانَتْ دياناتِ اليهودْ
كُلُها تحْمِلُ توكيلاً إلاهياً
بترْحيلِ المُطيعينَ لجناتِ الخلودْ
كُلُها تَحْكُمُ بالقرآنِ لكنْ
شرْطَ أن عنْها يَذودْ
أمةٌ يَشْنِقُها حبْلُ أناها
ماعساها ان تَجودْ
هذه بعضُ قيودي ودِواري
فتعالي واكسِري صمْتِ الصُدودْ
واعيدي لي وجودي
ودَعِ عينيكِ تغْتالُ القُيودْ
ليسَ في الكونِ سوى عينيكِ
مايُشْعِرُني هذا الوجودْ
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة