... يمكن أن تنتقد مؤلفاً ، روايةً ، كاتباً في بعض نشره ، أو حتى حزباً وما أكثر الأحزاب في وطننا العربي المتخاذلة التي تسير في فلك السلطان ، وتوهمك بأنها أحزاب وطنية ومع مرور الزمن ثبت العكس ، فهم المتسابقون علي الموائد ، المنتفعون من جاه السلطان ، المتناسون رسالتهم العربية والإسلامية إلا من رحم ربي من طنجة حتى جاكرتا . تأمل دخول الإسلام لتلك الشعوب الغير ناطقة بلغة الضاد من طاجكستان وأفغانستان لسماحة الإسلام ورحمته بالضعفاء .
... هذا صلاح الدين الأيوبي ، وبلال الحبشي ، والظاهر بيبرس الموالي ، ومحمد علي العثماني ... وغيرهم من العلماء والمفكرين من أبناء الأمة العربية والإسلامية . ويأتيك حفنة من أبناء جلدتنا ليتهجموا علي الإسلام والمسلمين وينعتونا تارة بالإرهاب ، وأخري بالتخلف والتطرف علماً بأننا بريؤون من تلك التهم باستثناء الشواذ من تلك الأمة الخارجين عن القانون ، وصفوة القول في أن هناك من يذهب أبعد من ذلك – علي حد تعبير أحد العلماء المفكرين – بأن بعض من ينتقدون الصحوة ينتقدونها علي أنها طائفة أو حزب معين منظم ، وهذا الاعتقاد يجعل نقدهم في غير محله .. وتصبحون علي خير الوطن .
ولكم تحياتي / أ . نبيل محارب السويركي – السبت 29 / 4 / 2017
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة