أللهُ ياوطني العراقُ يَشُدّني
توقٌ لأَشهَدَ فجرنا البسّا ما
وأعيشُ في جَفنِ السُهادِ مجامراً
وَ توجُّراً من أعرُقي دَوّا ما
بِمواكبِ الاحرارِ رفرَفَ شاهِقاً
عَلَمُ الإباءِ وفي الذُرى شيّاما
يا بلسَمَ التأريخِ إنّي شا عرٌ
أَهوى الجمالَ و اعشقُ الآراما
ه ه ه
سربٌ من الافلاكِ يسبحُ في الفضا
وَ يُحِلُّ فوقَ ربوعِنا حوّا ما
صَلّى بِأعماقِ النفوسِ صفاؤهُ
وطفا بَبَحرٍ كامِلٍ عَوّاما
رادَ إنطلاقَ مشاعرٍ هفهافَةٍ
وَ رسا بشاطي حرفِها دوّاما
بَهَرَ إحتفالَ مدينتي بعذوبَةٍ
فمضى القريضُ يسامرُ الإلهاما
ه ه ه
يلتامُ مجمعُ شملِنا بِنقائِهِ
وَ يلوحُ فوقَ شفاهنا بسّاما
يشدو بهِ الشعراءُ في الحانِهِم
وَ يُعِمُّ حسنُ بهائِهِ الآناما
يختالُ كالطاووسِ في ألوانِهِ
فأُهِبُّ في آياتهِ رَنّاما
يا مجمعَ الشعراءِ يحلو جمعُنا
وَ يلذُّ ان نروي الحياةَ سلا ما
ه ه ه
بقلم عبدالخالق العطار
بقلم عبدالخالق العطار
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة