أشعلتُ من وهجِ المرارِ بياني
و مسحتُ في كفِ الرضا أحزاني
و مسحتُ في كفِ الرضا أحزاني
و نسجتُ دمعي لليراع صحيفةً
و مدادهُ نزفٌ من الشريان
و مدادهُ نزفٌ من الشريان
و تتابعتْ غصصٌ أكفكفُ بعضها
حيناً فَمَلَّتْ غصتي أحياني
حيناً فَمَلَّتْ غصتي أحياني
والآهُ تحبسها الضلوعُ تجلداً
و تصوغها ملتاعةً ألحاني
و تصوغها ملتاعةً ألحاني
يا حزنيَ الطاغي أراكَ تلفني
لَفَّ المُحِبِّ فكمْ تُرى تهواني
لَفَّ المُحِبِّ فكمْ تُرى تهواني
أهوى فراقكَ ليتَ أنكَ معتقي
قلبي و روحي مذْ أتيتَ تعاني
قلبي و روحي مذْ أتيتَ تعاني
يا غربتي بينَِِ الجميعِ كأنني
ما الدهرُ دهري والزمانُ زماني
ما الدهرُ دهري والزمانُ زماني
وكأنني و الكونُ مَدَّ نواظري
جسدٌ حبيس الروح لا الجدرانِ
جسدٌ حبيس الروح لا الجدرانِ
و كأنني تلكَ الحروفُ تناثرتْ
و تبعثرتْ و تلعثمتْ بلساني
و تبعثرتْ و تلعثمتْ بلساني
و كأنني عينٌ تقاومُ مخرزاً
فألفتُ صمتاً - طالما - أبكاني
عدنان الحمادي
فألفتُ صمتاً - طالما - أبكاني
عدنان الحمادي

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة