وتأخذنا إلى حيث الأحبة
وسامرنا وأخيلة الشباب
وسامرنا وأخيلة الشباب
فكم جئنا المرابع فى اﻷصيل
لنعدو خلف أشواق عذاب
لنعدو خلف أشواق عذاب
وكم قص المعذب ما يعانى
من الأشجان يحدوه اغتراب
من الأشجان يحدوه اغتراب
وكم غصت به اﻵﻻم تذرى
من الدمع المؤرق والعتاب
من الدمع المؤرق والعتاب
وأخر بات يستهدى النجوم
ويعدو خلف أمال السراب
ويعدو خلف أمال السراب
ومن بين اﻻولى ﻻ يعشقون
طريب قال أنتظر الجواب
طريب قال أنتظر الجواب
فعدت محاورا نفسى لعلى
بشهد لقائها ذا المستطاب
بشهد لقائها ذا المستطاب
أشم عبير أنفاس تبدت
وأشدو بعد أن ذقت الرضاب
وأشدو بعد أن ذقت الرضاب
خلوت بحسرة وحنين ذكرى
وعدت لحاضرى أشكو اليباب
وعدت لحاضرى أشكو اليباب
فهاكم قصة باﻷمس كانت
تمنينى وتلتهب إلتهابا
تمنينى وتلتهب إلتهابا
ولكنى ويا بئس الأمانى
أفقت مؤرقا رث الثياب
أفقت مؤرقا رث الثياب
فذا ينادى من يصون محبتى
فيجيب قلب كلنا أتراب
فيجيب قلب كلنا أتراب
يا ليلنا المسجور فى أعماقنا
هلا رحمة الضعف والأعقاب
هلا رحمة الضعف والأعقاب
جالت بنا تلك النجوم نعدها
ثم استدارت تكتب اﻷحقاب
ثم استدارت تكتب اﻷحقاب
وهناك كنت مأمﻻ ﻻ ابتغى
غير الولوج لجنة دون الحساب
غير الولوج لجنة دون الحساب
الشاعر الدكتور / منصور غيضان
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة