كتب الأستاذ يوسف ونيس مجلع -- ايطاليا بريشيا
اصدقائى الاحباء فى الاحداث الجلل تتزاحم الافكار على القلم
و تنشط العبرات وربما تختنق و لا يخرج شىء لان الكلام يكون مسؤلاً و للاسف الشديد
فى فجيعة مصر راينا فى الاعلام وعلى وسائل التواصل الاجتماعى الكثير من الكلام غير المسؤل لان من لم تمسه الفجيعة مباشرةً لا يمكن ان تمسه مشاعر الذين فقدوا احبائهم
نعم ان الدولة قامت بمجهود له كل الاحترام والتقدير لتعزية شعب مصر
و لكن كل علامات الاستفهام تطرح نفسها
إلى متى نعتمد على المسكنات و لا نعالج الداء ؟
إلى متى نزيف الدماء المصرية ونحن نعلم جيدا أن الصراعات الدينية لها محصلة واحدة وهى الخراب والدمار وتمزيق الأوطان ؟
إنى آسف حتى على الشاب الذى فجر نفسه و خسر دنيته واخرته و الشخص
الذى اقنعه بتفجير نفسه بالتاكيد شخص له قدرات لو استعملها فى الخير لكان لها دوى اكثر من القنابل
وهنا يجب القول انه على كل فكر سوى ان لا يصمت
بل يجب ان يصرخ للتصدى للفكر المتطرف لينشر السلام والمحبة
نعم ان المسلمين و المسحيين فى مصر يعيشون فى وئام منذ ازمان
ولكن منذ ستون عاما وهناك هوة بينهما تتسع يوما بعد يوما
و فى وقتنا هذا يحتاجون لمعرفة بعضهم اكثر -- اصدقائى الاحباء هذه بطاقة تعريف المسيحى الى الفكر المتطرف --- كلمة بالعامية بعنوان
بطاقة تعارف
انا المسيحى باحب الغير ---------- والاسلام وصاك با لخير
عليا و على بيعة و دير ---------------- ليه بتغالط فى التفسير
---------------------------------------------------------------------------
انا مسيحى بوطنى باتشرف ------- ياريتك بحب عليا تتعرف
علموك ان انجيلى متحرف ----------- وزرعوا فيك التطرف
--------------------------------------------------------------------------
انجيلى علمنى انى احبك ---------------- مهما كان لون قلبك
علمنى مش ممكن اضرك ------- لان الله صورتى وصورتك
--------------------------------------------------------------------------
فى عقيدتى الكلام و معناه ----------- السيف يعنى كلمة الله
دا السلاح اللى امشى بحماه --- والعدو يعنى الشيطان وغواه
-------------------------------------------------------------------------
عقيدتى لو صمت وصليت -------- و عملت الخير وعطيت
من غير الحب للغير ------------- كانى لا رحت ولا جيت
بقلمى يوسف ونيس مجلع
و لنا على المدعو يوسف ونيس مجلع
عدة ملاحظات و هاكم تفصيلها :
1 – يقول و بالنص (( نعم ان المسلمين و المسحيين فى مصر يعيشون فى وئام منذ ازمان
ولكن منذ ستون عاما وهناك هوة بينهما تتسع يوما بعد يوما و فى وقتنا هذا يحتاجون لمعرفة بعضهم اكثر -- اصدقائى الاحباء هذه بطاقة تعريف المسيحى الى الفكر المتطرف --- كلمة بالعامية بعنوان
بطاقة تعارف
))
في هذا إيماء إلى إتهام المسلمين بالتطرف رغم ان ما كتبه الكاتب كان حال التحقيقات و هو يعلم – ان كان يعلم فتلك مصيبة وان كان لا يعلم فالمصيبة أكبر – أن حادث كنيسة القديسين مثلاً في صدر العام 2011 م كان من تنفيذ جهاز أمن الدولة في ولاية المخلوع مبارك و وزارة الإرهابي حبيب العادلي الذي قتل و اعتقل ألوف المسلمين هو ورئيسه من قبل و لم يتحرك للمؤلف و لا لقياداته الدينية ساكن فإتهامه مردود عليه و على الصليبية العالمية و الصهيوصليبية الإرهابية بقيادة أمريكا فمبارك كان بحسب أقوال الساسة اليهود كنز إسرائيل الإستراتيجي و هو رجل أميركا القوي بحسب محللين و ساسة أمريكيين
2 – يقول مجلع و بالنص:
((علموك ان انجيلى متحرف - وزرعوا فيك التطرف ))
أستاذ مجلع : الذي علمنا أن انجيلك محرف
هو القرءان .
يقول الله سبحانه و تعالى في كتابه الكريم :
أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [ البقرة الآية 75]
مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً [ النساء الآية 46]
فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [ المائدة الآية 13]
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَالَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْوَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ [ المائدة الآية 41]
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ [ آل عمران الآية 71]
وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَتَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ [ آل عمران الآية 187]
فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ [ البقرة الآية 79]
و هو هو القرءان الذي سماك ذميا معاهدا و أوصاني بحسن الجوار معك و حسن العشرة
قال الله تعالى: »لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِى الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ» الممتحنة:8.
قال ابن جرير: (عُنى بذلك: لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين من جميع أصناف الملل والأديان، أن تبرُّوهم وتصلوهم وتُقسطوا إليهم؛ لأن بِرَّ المؤمنِ من أهل الحرب ممن بينه قرابةُ نسب، أو ممن لا قرابة بينه وبينه ولا نسب غيرُ مُحَرَّم ولا منهىٍّ عنه، إذا لم يكن فى ذلك دلالةٌ له أو لأهل الحرب على عورة لأهل الإسلام، أو تقويةٌ لهم بكُراع أو سلاح، وقوله: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) يقول: إن الله يحب المنصفين الذين ينصفون الناس، ويعطونهم الحقَّ والعدل من أنفسهم، فيبَرُّون من بَرَّهم، ويحسنون إلى من أحسن إليهم(
فهل أترك قرءاني لأجلك أم أنه الضرب في الثوابت
أستاذ مجلع : لكم دينكم ولي دين
أستاذ مجلع : لم يثبت بعد بتحقيقات نزيهة أن الجاني مسلم
و لو ثبت فهو قاتل محارب لله ورسوله و المسلمين قبل أن يحارب النصارى الذين هم شركاء الوطن و رعية المسلمين
فالزم دينك و كنيسك و دع عنك دين المسلمين فكيف لنصراني أن يعلمنا ديننا ؟!
سبحانك ربنا هذا بهتان عظيم .
و أما عن التعارف فإليك بطاقة تعريفي من ومضاتي :
ومضات البارودي
#بقلم_د_مهاب_البارودي.
1 = تعريفي :
مصري المولد و النشأة
عربي المنطق و اللكنة
إسلامي مفتاح الجنة
و في الختام شكراً على دعوتكم الغير بريئة للتعارف .
اصدقائى الاحباء فى الاحداث الجلل تتزاحم الافكار على القلم
و تنشط العبرات وربما تختنق و لا يخرج شىء لان الكلام يكون مسؤلاً و للاسف الشديد
فى فجيعة مصر راينا فى الاعلام وعلى وسائل التواصل الاجتماعى الكثير من الكلام غير المسؤل لان من لم تمسه الفجيعة مباشرةً لا يمكن ان تمسه مشاعر الذين فقدوا احبائهم
نعم ان الدولة قامت بمجهود له كل الاحترام والتقدير لتعزية شعب مصر
و لكن كل علامات الاستفهام تطرح نفسها
إلى متى نعتمد على المسكنات و لا نعالج الداء ؟
إلى متى نزيف الدماء المصرية ونحن نعلم جيدا أن الصراعات الدينية لها محصلة واحدة وهى الخراب والدمار وتمزيق الأوطان ؟
إنى آسف حتى على الشاب الذى فجر نفسه و خسر دنيته واخرته و الشخص
الذى اقنعه بتفجير نفسه بالتاكيد شخص له قدرات لو استعملها فى الخير لكان لها دوى اكثر من القنابل
وهنا يجب القول انه على كل فكر سوى ان لا يصمت
بل يجب ان يصرخ للتصدى للفكر المتطرف لينشر السلام والمحبة
نعم ان المسلمين و المسحيين فى مصر يعيشون فى وئام منذ ازمان
ولكن منذ ستون عاما وهناك هوة بينهما تتسع يوما بعد يوما
و فى وقتنا هذا يحتاجون لمعرفة بعضهم اكثر -- اصدقائى الاحباء هذه بطاقة تعريف المسيحى الى الفكر المتطرف --- كلمة بالعامية بعنوان
بطاقة تعارف
انا المسيحى باحب الغير ---------- والاسلام وصاك با لخير
عليا و على بيعة و دير ---------------- ليه بتغالط فى التفسير
---------------------------------------------------------------------------
انا مسيحى بوطنى باتشرف ------- ياريتك بحب عليا تتعرف
علموك ان انجيلى متحرف ----------- وزرعوا فيك التطرف
--------------------------------------------------------------------------
انجيلى علمنى انى احبك ---------------- مهما كان لون قلبك
علمنى مش ممكن اضرك ------- لان الله صورتى وصورتك
--------------------------------------------------------------------------
فى عقيدتى الكلام و معناه ----------- السيف يعنى كلمة الله
دا السلاح اللى امشى بحماه --- والعدو يعنى الشيطان وغواه
-------------------------------------------------------------------------
عقيدتى لو صمت وصليت -------- و عملت الخير وعطيت
من غير الحب للغير ------------- كانى لا رحت ولا جيت
بقلمى يوسف ونيس مجلع
و لنا على المدعو يوسف ونيس مجلع
عدة ملاحظات و هاكم تفصيلها :
1 – يقول و بالنص (( نعم ان المسلمين و المسحيين فى مصر يعيشون فى وئام منذ ازمان
ولكن منذ ستون عاما وهناك هوة بينهما تتسع يوما بعد يوما و فى وقتنا هذا يحتاجون لمعرفة بعضهم اكثر -- اصدقائى الاحباء هذه بطاقة تعريف المسيحى الى الفكر المتطرف --- كلمة بالعامية بعنوان
بطاقة تعارف
))
في هذا إيماء إلى إتهام المسلمين بالتطرف رغم ان ما كتبه الكاتب كان حال التحقيقات و هو يعلم – ان كان يعلم فتلك مصيبة وان كان لا يعلم فالمصيبة أكبر – أن حادث كنيسة القديسين مثلاً في صدر العام 2011 م كان من تنفيذ جهاز أمن الدولة في ولاية المخلوع مبارك و وزارة الإرهابي حبيب العادلي الذي قتل و اعتقل ألوف المسلمين هو ورئيسه من قبل و لم يتحرك للمؤلف و لا لقياداته الدينية ساكن فإتهامه مردود عليه و على الصليبية العالمية و الصهيوصليبية الإرهابية بقيادة أمريكا فمبارك كان بحسب أقوال الساسة اليهود كنز إسرائيل الإستراتيجي و هو رجل أميركا القوي بحسب محللين و ساسة أمريكيين
2 – يقول مجلع و بالنص:
((علموك ان انجيلى متحرف - وزرعوا فيك التطرف ))
أستاذ مجلع : الذي علمنا أن انجيلك محرف
هو القرءان .
يقول الله سبحانه و تعالى في كتابه الكريم :
أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [ البقرة الآية 75]
مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً [ النساء الآية 46]
فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [ المائدة الآية 13]
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَالَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْوَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ [ المائدة الآية 41]
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ [ آل عمران الآية 71]
وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَتَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ [ آل عمران الآية 187]
فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ [ البقرة الآية 79]
و هو هو القرءان الذي سماك ذميا معاهدا و أوصاني بحسن الجوار معك و حسن العشرة
قال الله تعالى: »لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِى الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ» الممتحنة:8.
قال ابن جرير: (عُنى بذلك: لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين من جميع أصناف الملل والأديان، أن تبرُّوهم وتصلوهم وتُقسطوا إليهم؛ لأن بِرَّ المؤمنِ من أهل الحرب ممن بينه قرابةُ نسب، أو ممن لا قرابة بينه وبينه ولا نسب غيرُ مُحَرَّم ولا منهىٍّ عنه، إذا لم يكن فى ذلك دلالةٌ له أو لأهل الحرب على عورة لأهل الإسلام، أو تقويةٌ لهم بكُراع أو سلاح، وقوله: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) يقول: إن الله يحب المنصفين الذين ينصفون الناس، ويعطونهم الحقَّ والعدل من أنفسهم، فيبَرُّون من بَرَّهم، ويحسنون إلى من أحسن إليهم(
فهل أترك قرءاني لأجلك أم أنه الضرب في الثوابت
أستاذ مجلع : لكم دينكم ولي دين
أستاذ مجلع : لم يثبت بعد بتحقيقات نزيهة أن الجاني مسلم
و لو ثبت فهو قاتل محارب لله ورسوله و المسلمين قبل أن يحارب النصارى الذين هم شركاء الوطن و رعية المسلمين
فالزم دينك و كنيسك و دع عنك دين المسلمين فكيف لنصراني أن يعلمنا ديننا ؟!
سبحانك ربنا هذا بهتان عظيم .
و أما عن التعارف فإليك بطاقة تعريفي من ومضاتي :
ومضات البارودي
#بقلم_د_مهاب_البارودي.
1 = تعريفي :
مصري المولد و النشأة
عربي المنطق و اللكنة
إسلامي مفتاح الجنة
و في الختام شكراً على دعوتكم الغير بريئة للتعارف .
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة