في البذلِ إسعادُ القلوبِ وحزنها ___إن لم تجد عوناً ولو برثاءِ
قد ترتجي وصلاً بدونِ وسيلةٍ___ كالحلمِ في وضح النَّهارِ يُرائي
ينسى الدُّعاءِ لخالِقٍ .. هو رازقٌ___ والوصلُ منهُ بإذنِهِ لعلاءِ
من عِفَّةٍ لا يسألُ المحتاجُ أو ___ يوحي لمن في علمِهِ بنداءِ
يقتاتُ من عملٍ لهُ بكرامةٍ ___ إن عادَ مكدوداً نأى بهناء
فالعلمُ لن يُعطيكَ يوماً كُلَّهُ ___ إنَّ التَّأني جالبٌ لهناءِ
للَّهِ صلَّى .. في الظَّلامِ مناجياً ___ ربَّاً كريماً .. ساتراً بعطاءِ
هيَ أزمةٌ مرَّت وذا صبرٌ دنا ___ للعالقينَ ... بحكمةٍ وعلاءِ
يا ربِّ فرِّج ما بدا من كُربَةٍ___ وانثر علينا أنعُماً بقضاءِ
أنتَ الَذي نرجو لكلِّ مُهمَّةٍ ___ تُعطي وتمنعُ من دعا لبلاءِ
فالشُّكرُ إن حلَّ الهناءُ بعبدِه ___ والصَّبرُ كانَ ولم يزل كدواءِ
كانَ النَّجاحُ مُشتِّتاً لكروبِهِ ___ في غُربةٍ غفلت عن الأحياءِ
وشهادةِ الطِّبِّ الَّتي يعلو بها ___ لا شكَّ تحصيلٌ لها بعناءِ
شابت ذوائبُ مُرتجٍ للقائِهِ ___ عدَّ السِّنينَ بغُربةٍ للنَّائي
ويعودُ بعدَ سنينَ لم ينسَ الَّتي___ في القلبِ كانت مرتعاً لصفاءِ
هل ما تزالُ مع الوفاءِ لغائبٍ___ أم هل تعلَّقَ قلبُها برجاءِ
لم يدرِ أنَّ الحُبَّ يقتُلُهُ الجفا ___ والبُعدُ كانَ ألدَّ مِنْ أعداءِ
لم يبقَ من أملٍ تعيشُ لأجلِهِ ___ من بعدِ أن بُتِرَتْ يدٌ ببلاءِ
هي في انتظارِالعونِ من محبوبِها___ لم تدرِ أنَّ العونَ بالإحياءِ
فالموتُ كانَ مُحلِّقاً فوق الَّتي ___ حملتْ أمانيَ عمرِها بِدلاءِ
والحِبُّ يأتي دارها متشوِّقاً ___ لا لم يجد أحداً مِنَ الأحياءِ
فالحربُ قد أجلت كثيراً غيرهم ___ وتفرَّقوا في هجرةٍ لبقاءِ
إنَّ المشافي للَذينَ تجرَّحوا ___ لم يبقَ إلاَّ مُجبرٌ للقاءِ
يأتي وفي المشفى يكونُ تعارفٌ ___إنَّ الطبيبَ يجيءُ للإبراءِ
لم تدرِ أنَّ حبيبها من صدمةٍ ___غابت مشاعِرُهُ عن الأضواء
إنَّ الَّتي برئت تعودُ لبيتها ___والحُبُّ أسرعُ جالبٍ لشفاء
والحُبُّ والإشفاقُ صنوانٌ إذا ___ كانَ الوفاءُ مُكلَّلاً بحياء
يحيا الهناءُ بظلِّ محبوبٍ وذا ___عمرٌ قضى لا بدَّ من إنهاء
هذى حكايةُ حُبِّ مَنْ يحيا بهُ ___ في كُلِ عصرٍ جادَ بالأنواءِ
صلَّى الإلهُ على الحبيبِ وصحبِهِ___ماعاشَ حُبٌّ في القلوبِ كداءِ
الأربعاء 26 رمضان 1438 ه
21يونيو 2017 م
زكيَّة أبو شاويش _أُم إسلام
قد ترتجي وصلاً بدونِ وسيلةٍ___ كالحلمِ في وضح النَّهارِ يُرائي
ينسى الدُّعاءِ لخالِقٍ .. هو رازقٌ___ والوصلُ منهُ بإذنِهِ لعلاءِ
من عِفَّةٍ لا يسألُ المحتاجُ أو ___ يوحي لمن في علمِهِ بنداءِ
يقتاتُ من عملٍ لهُ بكرامةٍ ___ إن عادَ مكدوداً نأى بهناء
فالعلمُ لن يُعطيكَ يوماً كُلَّهُ ___ إنَّ التَّأني جالبٌ لهناءِ
للَّهِ صلَّى .. في الظَّلامِ مناجياً ___ ربَّاً كريماً .. ساتراً بعطاءِ
هيَ أزمةٌ مرَّت وذا صبرٌ دنا ___ للعالقينَ ... بحكمةٍ وعلاءِ
يا ربِّ فرِّج ما بدا من كُربَةٍ___ وانثر علينا أنعُماً بقضاءِ
أنتَ الَذي نرجو لكلِّ مُهمَّةٍ ___ تُعطي وتمنعُ من دعا لبلاءِ
فالشُّكرُ إن حلَّ الهناءُ بعبدِه ___ والصَّبرُ كانَ ولم يزل كدواءِ
كانَ النَّجاحُ مُشتِّتاً لكروبِهِ ___ في غُربةٍ غفلت عن الأحياءِ
وشهادةِ الطِّبِّ الَّتي يعلو بها ___ لا شكَّ تحصيلٌ لها بعناءِ
شابت ذوائبُ مُرتجٍ للقائِهِ ___ عدَّ السِّنينَ بغُربةٍ للنَّائي
ويعودُ بعدَ سنينَ لم ينسَ الَّتي___ في القلبِ كانت مرتعاً لصفاءِ
هل ما تزالُ مع الوفاءِ لغائبٍ___ أم هل تعلَّقَ قلبُها برجاءِ
لم يدرِ أنَّ الحُبَّ يقتُلُهُ الجفا ___ والبُعدُ كانَ ألدَّ مِنْ أعداءِ
لم يبقَ من أملٍ تعيشُ لأجلِهِ ___ من بعدِ أن بُتِرَتْ يدٌ ببلاءِ
هي في انتظارِالعونِ من محبوبِها___ لم تدرِ أنَّ العونَ بالإحياءِ
فالموتُ كانَ مُحلِّقاً فوق الَّتي ___ حملتْ أمانيَ عمرِها بِدلاءِ
والحِبُّ يأتي دارها متشوِّقاً ___ لا لم يجد أحداً مِنَ الأحياءِ
فالحربُ قد أجلت كثيراً غيرهم ___ وتفرَّقوا في هجرةٍ لبقاءِ
إنَّ المشافي للَذينَ تجرَّحوا ___ لم يبقَ إلاَّ مُجبرٌ للقاءِ
يأتي وفي المشفى يكونُ تعارفٌ ___إنَّ الطبيبَ يجيءُ للإبراءِ
لم تدرِ أنَّ حبيبها من صدمةٍ ___غابت مشاعِرُهُ عن الأضواء
إنَّ الَّتي برئت تعودُ لبيتها ___والحُبُّ أسرعُ جالبٍ لشفاء
والحُبُّ والإشفاقُ صنوانٌ إذا ___ كانَ الوفاءُ مُكلَّلاً بحياء
يحيا الهناءُ بظلِّ محبوبٍ وذا ___عمرٌ قضى لا بدَّ من إنهاء
هذى حكايةُ حُبِّ مَنْ يحيا بهُ ___ في كُلِ عصرٍ جادَ بالأنواءِ
صلَّى الإلهُ على الحبيبِ وصحبِهِ___ماعاشَ حُبٌّ في القلوبِ كداءِ
الأربعاء 26 رمضان 1438 ه
21يونيو 2017 م
زكيَّة أبو شاويش _أُم إسلام
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة