رث الثياب على محياه تقرأ حروف مأساته
أتعمد غض البصر عنه لأفسح لنظراته حرية زائدة لعلي أصل إلى خيط يقودني على مبتغاه وعما تبحث نظراته البريئة
مضى الوقت مسرعا وإذ بعجوز تناديه بإسمه حيدر أين أنت يابني بحثت عنك طويلا
وقفت مرحبا بتلك العجوز التي تجعد وجهها الذي بانت عليه أثار الدموع
تكهنت في نفسي أنها بكت بحرقة أثناء بحثها عن الطفل
ماإن نظرت إلى وجهي حتى تغير لونها الأسمر ساد عليه شحوب غريب وقفت تحدق بعيني ولم تنبس ببنت شفه
تركتها لتنهي نظراتها دون السؤال عن سبب تحديقها بي
إغرورقت عيناها دمعا وأجهشت بالبكاء
سارعت بتهدئتها والطلب منها الجلوس
على كرسي أضعه أمام خيمتي
جلست العجوز وكادت تقع وهي تحدق بي مما دفعني لسؤالها عن سبب دموعها وعن سبب النظر لوجهي
صعقت من جوابها حين قالت سبحان من يحيي العظام وهي رميم
سألتني عن إسمي فأجبتها
قالت بصوت مرتعش هل هذا إسمك أم أنك تمازحني أدهشني سؤالها وأكدت لها
أنه أسمي الحقيقي
قالت ياالله كم من الشبه بينكم.
سألتها من تقصدين ؟
قالت إبني الشهيد أحمد الذي قتل بلاذنب إبني الذي صلبوه لثلاثة أيام بلاذنب أحمد أبو ذاك الطفل كان مديرا للمدرسه الإبتدائية في القرية حين طلبو منه إغلاق المدرسة وإخلائها ليتخذوا منها مقرا لقوى الظلام فرفض أمرهم وقال (لا )
لا هي حرفين فعلت به مافعلت أهدر دمه بتهمة الكفر والردة
أيقنت للتو سبب نظرات ذاك الطفل لي هو لايزال يذكر ملامح والده الشهيد ....
،،،،،،،، يتبع ،،،،،،،،،
أتعمد غض البصر عنه لأفسح لنظراته حرية زائدة لعلي أصل إلى خيط يقودني على مبتغاه وعما تبحث نظراته البريئة
مضى الوقت مسرعا وإذ بعجوز تناديه بإسمه حيدر أين أنت يابني بحثت عنك طويلا
وقفت مرحبا بتلك العجوز التي تجعد وجهها الذي بانت عليه أثار الدموع
تكهنت في نفسي أنها بكت بحرقة أثناء بحثها عن الطفل
ماإن نظرت إلى وجهي حتى تغير لونها الأسمر ساد عليه شحوب غريب وقفت تحدق بعيني ولم تنبس ببنت شفه
تركتها لتنهي نظراتها دون السؤال عن سبب تحديقها بي
إغرورقت عيناها دمعا وأجهشت بالبكاء
سارعت بتهدئتها والطلب منها الجلوس
على كرسي أضعه أمام خيمتي
جلست العجوز وكادت تقع وهي تحدق بي مما دفعني لسؤالها عن سبب دموعها وعن سبب النظر لوجهي
صعقت من جوابها حين قالت سبحان من يحيي العظام وهي رميم
سألتني عن إسمي فأجبتها
قالت بصوت مرتعش هل هذا إسمك أم أنك تمازحني أدهشني سؤالها وأكدت لها
أنه أسمي الحقيقي
قالت ياالله كم من الشبه بينكم.
سألتها من تقصدين ؟
قالت إبني الشهيد أحمد الذي قتل بلاذنب إبني الذي صلبوه لثلاثة أيام بلاذنب أحمد أبو ذاك الطفل كان مديرا للمدرسه الإبتدائية في القرية حين طلبو منه إغلاق المدرسة وإخلائها ليتخذوا منها مقرا لقوى الظلام فرفض أمرهم وقال (لا )
لا هي حرفين فعلت به مافعلت أهدر دمه بتهمة الكفر والردة
أيقنت للتو سبب نظرات ذاك الطفل لي هو لايزال يذكر ملامح والده الشهيد ....
،،،،،،،، يتبع ،،،،،،،،،
فواز سليمان العلي 2017/7/17

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة