وضحاياه
اخوانى واخواتي الكرام
دام حديثى مستمر عن
اسباب الطلاق
إنها آفات إنتشرت مؤخراً
فى عصرنا الحالي
محاكم الأسرة قد
امتلأت بملفات هذه الآفات
ألا وهو الطلاق
لكن سؤال
بالأمس القريب
كنتى تريدين الزواج
واليوم تطلبى الطلاق
أليس هناك سر
او حلقه مفقوده
وأين هى هذه الحلقة
هيا نبحث عنها
وكما تعودت أولا
آيات من الذكر الحكيمً
بسم الله الرحمن الرحيم
* * * زين للناس حب الشهوات
من النساء والبنين والقناطير
المقنطرة من الذهب والفضة
والخيل المسومه والانعام والحرث
ذلك متاع الدنيا والله عنده
حسن المئاب* * *!
صدق الله العظيم
اخوانى واخواتي الكرام
اخوانى واخواتي الكرام
دام حديثى مستمر عن
اسباب الطلاق
إنها آفات إنتشرت مؤخراً
فى عصرنا الحالي
محاكم الأسرة قد
امتلأت بملفات هذه الآفات
ألا وهو الطلاق
لكن سؤال
بالأمس القريب
كنتى تريدين الزواج
واليوم تطلبى الطلاق
أليس هناك سر
او حلقه مفقوده
وأين هى هذه الحلقة
هيا نبحث عنها
وكما تعودت أولا
آيات من الذكر الحكيمً
بسم الله الرحمن الرحيم
* * * زين للناس حب الشهوات
من النساء والبنين والقناطير
المقنطرة من الذهب والفضة
والخيل المسومه والانعام والحرث
ذلك متاع الدنيا والله عنده
حسن المئاب* * *!
صدق الله العظيم
اخوانى واخواتي الكرام
كلمتى أوجها للمرأة
أنظرى الى هذه اﻷيه الكريمه
زين للناس حب الشهوات
من النساء
بدأت بالنساء بكى انتى
فانتى الضحيه
أختى الفاضلة
الحب ليس لحظه
وإنما
استمتاع باللحظه
فليس هناك فارق
بين عمق الأنثى
وعمق الرجل
وإنما الفارق بين
محتوى العمق واحتماله
لتراكم الأشياء القديمة
وتدفق الأشياء الحديثة
شيئان لا يستطيع الإنسان
تغييرهما فى حياته
الماضي *@ والحب الحقيقي
فما هو الحب الحقيقي
أن يشعر الإنسان أن
موته فيمن أحبه حياه
فهل هذا الحب متوفر اليوم
وما هو حب اليوم
هل هو تبادل كلمات على
مواقع الإنترنت
أحياناً غزل
وطاره حزن وكآبه
وأخرى كلمات وطنية
ونسينا أنفسنا
هل الشاب المتزوج يغازل
زوجته بمثل هذه الكلمات
الذى ينشرها
أو بمجرد ان يعجب به هذا
وتعلق له هذه
كثير من النساء هدمن
بيوتهن بسبب رجل عرفته عبر
الشات أو الفيس بوك
او غيرها من المواقع الإلكترونية
المرأة المتزوجه تتعرف
على شخص ما عبر الإنترنت
وهى لم تعرف من هو
إلا عبر كلمات مزيفه
وتبادل غزل ثم إهمالها
منزل الزوجية وزوجها
وإن شئت قل وأبناؤها
بسبب شيطان الحب المزيف
علماً انها تكون قبل وقوعها
في شباك هذا الشيطان
انها كانت تعيش
أسعد أيام حياتها
وبعد ذلك يحدث الطلاق
هذا الحب المزيف
وبعد هذا كله وكلها أمل
بأنه سيتزوجها
يبدأ بالاعتذار
عجبت للنفس كم هي غريبه
لا تعشق إلا لمعذبها
ولاتثق إلا من كان سبب دمارها
وتبدأ هذه الضحيه تذف
الآهـــــــاااات
آه تلو الأخرى
وتقول لنفسها
أطلق آهتى الأولى
حين عثرت على قسوتك مدسوسه
بين معسول الكلام
وآه اخرى بعد إنتهاء العسل
ولن تتوقف عن الكلام
وثالثة عند رحيلك بدون كلمة وداع. تليق بامرأة حرقت قلبها ودمرت حياتها
ورابعه عند عودتك تبحث عنى آلاف المرات بعدما ضيعتنى ودمرتنى
فلا أمان لشيطان
وآه بعد آه بعد آهات لا تنتهي
حتى أصبحت حامله للقب
**** ملكة الآهات ***
دون منافس
وآه أخيره افرج عنها اليوم وأنا بكامل
سعادتى ..وقمة املى ..وإشتياقى
لاختم بها مسلسل التهديدات عند
محطة عشقك الواهم
عرفتى ايها الضحيه ماذا سيفعل
بيكى إذا اقتربتى من هذا
العشق الواهم
رسالة لكل رجل
ليست الرجولة ان تبكيها
ليست الرجولة أن تخدعها
ليست الرجولة أن تكذب عليها
الرجوله ان تحميها
الرجولة ان تخاف عليها حتى من نفسك
ان تكون صادقاً معها قبل
أن تكون … صادقاً مع نفسك
الرجولة أن تكون … رجلاً لها
وليس رجلاً عليها
الأنثى أمانه. .. لم تخلق للاهانه
.
.
اليوم يشعر المحبوب أن من أحبه يطمح الى الوصول لغرض له فيه فقط انها فلسفه
فلسفة الأخذ والعطاء الذي حصرها الناس
اليوم فى الماديات فقط
فهل سنقف وقفه مع أنفسنا
ثم الحساب
ليس جميع من يقراون حروفى
يستطيعون ان يفهمون ما بداخلي
ولكن لكل شخص يقرأنى
يفسر حروفي على حسب هواه
.
وللحديث بقيه مع
وقفات تأمل مع النفس
وحتى لا تلقى الأطفال عند صناديق القمامة
أترككم في أمان الله على امل لقاء آخر من روائع الحياه الزوجيه
استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وشكراً لكم على حسن المتابعه
تحيااااااااااااااااااااااااااتى واحترامي لشخصكم الكريم
إبراهيم أحمد العزوني ً
أنظرى الى هذه اﻷيه الكريمه
زين للناس حب الشهوات
من النساء
بدأت بالنساء بكى انتى
فانتى الضحيه
أختى الفاضلة
الحب ليس لحظه
وإنما
استمتاع باللحظه
فليس هناك فارق
بين عمق الأنثى
وعمق الرجل
وإنما الفارق بين
محتوى العمق واحتماله
لتراكم الأشياء القديمة
وتدفق الأشياء الحديثة
شيئان لا يستطيع الإنسان
تغييرهما فى حياته
الماضي *@ والحب الحقيقي
فما هو الحب الحقيقي
أن يشعر الإنسان أن
موته فيمن أحبه حياه
فهل هذا الحب متوفر اليوم
وما هو حب اليوم
هل هو تبادل كلمات على
مواقع الإنترنت
أحياناً غزل
وطاره حزن وكآبه
وأخرى كلمات وطنية
ونسينا أنفسنا
هل الشاب المتزوج يغازل
زوجته بمثل هذه الكلمات
الذى ينشرها
أو بمجرد ان يعجب به هذا
وتعلق له هذه
كثير من النساء هدمن
بيوتهن بسبب رجل عرفته عبر
الشات أو الفيس بوك
او غيرها من المواقع الإلكترونية
المرأة المتزوجه تتعرف
على شخص ما عبر الإنترنت
وهى لم تعرف من هو
إلا عبر كلمات مزيفه
وتبادل غزل ثم إهمالها
منزل الزوجية وزوجها
وإن شئت قل وأبناؤها
بسبب شيطان الحب المزيف
علماً انها تكون قبل وقوعها
في شباك هذا الشيطان
انها كانت تعيش
أسعد أيام حياتها
وبعد ذلك يحدث الطلاق
هذا الحب المزيف
وبعد هذا كله وكلها أمل
بأنه سيتزوجها
يبدأ بالاعتذار
عجبت للنفس كم هي غريبه
لا تعشق إلا لمعذبها
ولاتثق إلا من كان سبب دمارها
وتبدأ هذه الضحيه تذف
الآهـــــــاااات
آه تلو الأخرى
وتقول لنفسها
أطلق آهتى الأولى
حين عثرت على قسوتك مدسوسه
بين معسول الكلام
وآه اخرى بعد إنتهاء العسل
ولن تتوقف عن الكلام
وثالثة عند رحيلك بدون كلمة وداع. تليق بامرأة حرقت قلبها ودمرت حياتها
ورابعه عند عودتك تبحث عنى آلاف المرات بعدما ضيعتنى ودمرتنى
فلا أمان لشيطان
وآه بعد آه بعد آهات لا تنتهي
حتى أصبحت حامله للقب
**** ملكة الآهات ***
دون منافس
وآه أخيره افرج عنها اليوم وأنا بكامل
سعادتى ..وقمة املى ..وإشتياقى
لاختم بها مسلسل التهديدات عند
محطة عشقك الواهم
عرفتى ايها الضحيه ماذا سيفعل
بيكى إذا اقتربتى من هذا
العشق الواهم
رسالة لكل رجل
ليست الرجولة ان تبكيها
ليست الرجولة أن تخدعها
ليست الرجولة أن تكذب عليها
الرجوله ان تحميها
الرجولة ان تخاف عليها حتى من نفسك
ان تكون صادقاً معها قبل
أن تكون … صادقاً مع نفسك
الرجولة أن تكون … رجلاً لها
وليس رجلاً عليها
الأنثى أمانه. .. لم تخلق للاهانه
.
.
اليوم يشعر المحبوب أن من أحبه يطمح الى الوصول لغرض له فيه فقط انها فلسفه
فلسفة الأخذ والعطاء الذي حصرها الناس
اليوم فى الماديات فقط
فهل سنقف وقفه مع أنفسنا
ثم الحساب
ليس جميع من يقراون حروفى
يستطيعون ان يفهمون ما بداخلي
ولكن لكل شخص يقرأنى
يفسر حروفي على حسب هواه
.
وللحديث بقيه مع
وقفات تأمل مع النفس
وحتى لا تلقى الأطفال عند صناديق القمامة
أترككم في أمان الله على امل لقاء آخر من روائع الحياه الزوجيه
استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وشكراً لكم على حسن المتابعه
تحيااااااااااااااااااااااااااتى واحترامي لشخصكم الكريم
إبراهيم أحمد العزوني ً


شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة