في غربة شبه جنونية
تركت مقعد الطفولة وذكريات الماضي
وما همني غربة شربت بها علقم الأرض
إلا ذاتي التي ماعدت أعرفها
ماعدت أميزها
أسقطت من مرآتي وكسرت ظلي
أكسرت مرآة غربتي ورسمت ظل حاضري
هذه ذاتي وذاك اغترابها
فلتعلمي أيتها الذات سأراك على مفارق الوعي الذي تحسسته قصيدة.
.
.
.
اغتراب الذات عن الذات في غربة بنية
.
.
.
اغتراب الذات عن الذات في غربة بنية
لم أر قلمي ولا دواة أشجاني
بل رأيت ذاتي حائرة بين حروف الهوى
لاتعي ذاتها ولا ذات الشاعر المتوحدة بها
عودي أيتها الذات واقنطي بها
عودي وتوحدي بمرآة وحدتي
فغيابك اغتراب قرح الغربة من علقم غربتي.
.
.
.
لم أميز ذاتي الحالمة من تلك الكاتبة
.
.
.
لم أميز ذاتي الحالمة من تلك الكاتبة
هيا أيها الحلم
تعال
اجتمع مع ذاتي الكاتبة
اجتمع مع ذاتي الكاتبة
كي نعيش حلما بكتابة ألف قصيدة وقصيدة
عندها
سترى ذاتي ذاتها الضائعة
وتعود الحيرة أدراجها
ويكتب زماني انتهاء اغتراب الذات
وعودة القلم أدراجه
والحلم أخيلة أحلامه
في عالم شبه جنوني
.
.
.
توقيع......عبد القادر زرنيخ
.
.
.
توقيع......عبد القادر زرنيخ


شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة