ألقيت في احتفال كبير في الزرقاء بمناسبة يوم المرور العالمي :
الحقُّ فينا راسخٌ ومُصانُ
في واحةٍ بأمانها تزدانُ
في موطنٍ قد خُطَّ فوقَ جباهنا
( تحميهِ منّا الشّيب والفتيانُ )
صاغ الحضارةَ في حماهُ شواهداً
واخضرّ بالخيراتِ فهوَ جِنانُ
عجَباً لمن يأبى الحياةَ بطيشهِ
من خلفِ مِقْوَدِهِ الحياةُ تُهانُ
هذا الحديدُ قد استحالَ بكفّهِ
بعدَ الرّزانةِ ليس فيهِ أمانُ
ويخالُ من حُسنِ السّياقةِ أنّهُ
شيخُ الفوارسِ والحديدُ حصانُ
أمغامرونَ بمالكم وبأنفُسٍ
حتّامَ ينفُثُ فيكُمُ الشّيطانُ
وإلى متى يا موطني تبقى هنا
كَ تحومُ فيكَ البومُ والغربانُ
كم من دماءٍ أُهرقت وبشاشةٍ
قد أطفأتها منكمُ الأحزانُ
لانَ الحديدُ وما تلينُ قلوبكمْ
فكأنّها في بغيها صُوّانُ
لهفي على طفلٍ كزهرةِ نرجسٍ
ما إنْ تَفتّحُ داسها العجلانُ
فاغتالَ فيهِ طفولةً وبراءةً
وتلاقفاهُ السّجنُ والسّجانُ
والدّارُ تعصف بالأنينِ كأنّما
راحت تميدُ بأهلها الأركانُ
وكأنّ سيّاراتِهم خيلٌ جَمَحْ
نَ عن الطّريقِ وما لهنَ أمانُ
الذاهباتُ بكلّ فذٍّ يُرتجى
تبكي عليهِ الأُمُّ و الأوطانُ
الجامحاتُ وما لهنَّ أعِنّةٌ
الرّاعفاتُ زفيرُها النّيرانُ
الجزء الثاني يتبع إذا طلب
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان/ أبو بلال
الحقُّ فينا راسخٌ ومُصانُ
في واحةٍ بأمانها تزدانُ
في موطنٍ قد خُطَّ فوقَ جباهنا
( تحميهِ منّا الشّيب والفتيانُ )
صاغ الحضارةَ في حماهُ شواهداً
واخضرّ بالخيراتِ فهوَ جِنانُ
عجَباً لمن يأبى الحياةَ بطيشهِ
من خلفِ مِقْوَدِهِ الحياةُ تُهانُ
هذا الحديدُ قد استحالَ بكفّهِ
بعدَ الرّزانةِ ليس فيهِ أمانُ
ويخالُ من حُسنِ السّياقةِ أنّهُ
شيخُ الفوارسِ والحديدُ حصانُ
أمغامرونَ بمالكم وبأنفُسٍ
حتّامَ ينفُثُ فيكُمُ الشّيطانُ
وإلى متى يا موطني تبقى هنا
كَ تحومُ فيكَ البومُ والغربانُ
كم من دماءٍ أُهرقت وبشاشةٍ
قد أطفأتها منكمُ الأحزانُ
لانَ الحديدُ وما تلينُ قلوبكمْ
فكأنّها في بغيها صُوّانُ
لهفي على طفلٍ كزهرةِ نرجسٍ
ما إنْ تَفتّحُ داسها العجلانُ
فاغتالَ فيهِ طفولةً وبراءةً
وتلاقفاهُ السّجنُ والسّجانُ
والدّارُ تعصف بالأنينِ كأنّما
راحت تميدُ بأهلها الأركانُ
وكأنّ سيّاراتِهم خيلٌ جَمَحْ
نَ عن الطّريقِ وما لهنَ أمانُ
الذاهباتُ بكلّ فذٍّ يُرتجى
تبكي عليهِ الأُمُّ و الأوطانُ
الجامحاتُ وما لهنَّ أعِنّةٌ
الرّاعفاتُ زفيرُها النّيرانُ
الجزء الثاني يتبع إذا طلب
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان/ أبو بلال
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة