كيف أنسى الآه في بلـدي
كيف أنسى قيدَهم بِـيـدي
كيف أنسى فلسطين
بالثمانــي أربعيـن
***
جاسوا ديـارَ الآمِنيـنْ
قالوا بأنَّ الوقت حينْ
شدّوا خيـام الماكثين
حتّى غدوا مستوطنين
فـي الثماني أربعيـن
***
كيف ننساها
و ما زالـت
دموعنا تسيل كالأنهار
وسطورُنا سربَلتْ
أفكارَنـا ,, أفكـارْ
تشرذمٌ خنـوعُـنـا
رضوخنـا أقــدار
عشقها سرٌ لنـا
و بـوحُنــا حنيـن
للثمـاني أربعيـن
***
كيـف أنسى نبضهـا
بعضُ نبضي بعضهـا
اسألوا عني فإنــي
لـن أغـادِرَ أرضهــا
ماتت الأجسادُ والأروحُ
تنشُدْهـا حنيــن
من ثماني أربعين
***
كيف ننساهـا وقـدْ
شابكـت فينـا عُقـدْ
دُقَّ أسفيـن البلايـا
مثــلما دقُّ الوتــد
ضــاع منـا حُـلْمُـنـا
حينمـا ضـاع البلــد
في أيادي الغاصبيـن
بـالثمانــي أربعيــن ...
***
كيف ننسى قدسَهـا
والشامَ تنعى أنسَها
والعُربُ من حكــامَ
تحفِـرُ فـي المشارقِ
والمغاربِ كالعقـاربِ
رِمسَها
جيلٌ مضى وكأنهـا
بالأمسِ تـذكـرُ
أمسَها
بُـحَّةُ الناي الحزيـن
مـن ثماني أربعيـن
***
كيف ننسى بيت لحـمْ
كنيسة المهـدِ الأشـمْ
والعمادةَ والمذابحَ
والقرابينَ الخِضَـمْ
والصبايا في الحواري
قاصراتُ الطرفِ عِين*
في الثماني أربعيــن
***
كيف ننساهُ الخليــل
و دَمُ المصلّيـنَ يسيل
مـآذنَ التكبير تـجهشُ
بالبكـاءِ و بـالعـويـل
مستوطـنٌ قد قيل أنّ
فيهِ مَـسٌّ مِـن جُنــون
بـل بــهِ شـرٌّ دفيــن
مِـن ثمـاني أربعيــن
***
كيف تـنسى ذاتَهـا
ليمــونُ بيّــاراتِهـا
برتقــالُ يافا بـاحَ
الآهَ من آهــاتِهــا
لم ولن يندى جبين
من ثماني أربعيـن
***
أقسمت أنّي لـن أمَـل
لـن أزِلَّ و لـن اُذَل
طالمــا تجـري دمائـي
في عروقي , تَـشتعِـل
والسواقي دمعَ عينــي
و الأغاني مِـن أمــل
سوف يزهـو حُلْمــيَ
المعقودَ بالنّصرِ المُبيـن
للثمانــي أربعيــن ...
كيف أنسى قيدَهم بِـيـدي
كيف أنسى فلسطين
بالثمانــي أربعيـن
***
جاسوا ديـارَ الآمِنيـنْ
قالوا بأنَّ الوقت حينْ
شدّوا خيـام الماكثين
حتّى غدوا مستوطنين
فـي الثماني أربعيـن
***
كيف ننساها
و ما زالـت
دموعنا تسيل كالأنهار
وسطورُنا سربَلتْ
أفكارَنـا ,, أفكـارْ
تشرذمٌ خنـوعُـنـا
رضوخنـا أقــدار
عشقها سرٌ لنـا
و بـوحُنــا حنيـن
للثمـاني أربعيـن
***
كيـف أنسى نبضهـا
بعضُ نبضي بعضهـا
اسألوا عني فإنــي
لـن أغـادِرَ أرضهــا
ماتت الأجسادُ والأروحُ
تنشُدْهـا حنيــن
من ثماني أربعين
***
كيف ننساهـا وقـدْ
شابكـت فينـا عُقـدْ
دُقَّ أسفيـن البلايـا
مثــلما دقُّ الوتــد
ضــاع منـا حُـلْمُـنـا
حينمـا ضـاع البلــد
في أيادي الغاصبيـن
بـالثمانــي أربعيــن ...
***
كيف ننسى قدسَهـا
والشامَ تنعى أنسَها
والعُربُ من حكــامَ
تحفِـرُ فـي المشارقِ
والمغاربِ كالعقـاربِ
رِمسَها
جيلٌ مضى وكأنهـا
بالأمسِ تـذكـرُ
أمسَها
بُـحَّةُ الناي الحزيـن
مـن ثماني أربعيـن
***
كيف ننسى بيت لحـمْ
كنيسة المهـدِ الأشـمْ
والعمادةَ والمذابحَ
والقرابينَ الخِضَـمْ
والصبايا في الحواري
قاصراتُ الطرفِ عِين*
في الثماني أربعيــن
***
كيف ننساهُ الخليــل
و دَمُ المصلّيـنَ يسيل
مـآذنَ التكبير تـجهشُ
بالبكـاءِ و بـالعـويـل
مستوطـنٌ قد قيل أنّ
فيهِ مَـسٌّ مِـن جُنــون
بـل بــهِ شـرٌّ دفيــن
مِـن ثمـاني أربعيــن
***
كيف تـنسى ذاتَهـا
ليمــونُ بيّــاراتِهـا
برتقــالُ يافا بـاحَ
الآهَ من آهــاتِهــا
لم ولن يندى جبين
من ثماني أربعيـن
***
أقسمت أنّي لـن أمَـل
لـن أزِلَّ و لـن اُذَل
طالمــا تجـري دمائـي
في عروقي , تَـشتعِـل
والسواقي دمعَ عينــي
و الأغاني مِـن أمــل
سوف يزهـو حُلْمــيَ
المعقودَ بالنّصرِ المُبيـن
للثمانــي أربعيــن ...
بقلمي : كمال يوسف ـ دمشق

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة