شهيدٌ يُزفُ....
أرضٌ تشربُ الدماءَ
حدّ الثمالةِ ...وتُسْرفُ
صدأ الحديد بريقهُ مِنْ
ماسٍ..... دموعَ الفقراءِ
............ يَقْطُفُ.....
الكلُّ أَنْبياءٌ في وطني!!!!
لماذا ينْزلُ العذابَ اذاً !!!
وَينْتحِبُ .....المُصْحفُ
في غربةِ روحٍ ووحشةِ
شفاهٍ ذابلات .. وتَرْتَجفُ.......
و الحقُ مصلوبٌ
على صليبِ المصالحِ
بالذهبِ...... يُقْذفُ.....
وقاربٌ في أمواجِ
أحزانٍ...... يبكي المجدِّفُ....
وبراعمٌ في الطرقاتِ
اقمارُها بطمعِ الذئابِ .. تُخْسفُ...
وعلى قارعةِ الطريقِ
عجوزٌ محنية
الظهرِ تقتات على
فُتاتِ طعامٍ في
المزابل ...وتتأسف
والعصافيرُ أعشاشها
في مَهبِ الريحِ
تَرقصُ مذبوحةً وتُرَفْرُفُ .....
وفرحةُ اليتامى عندما
يرون رغيفَ الخبزِ
وعواصفُ الجوعِ ... تَعْصفُ...
وفي الجانب الأخر
تعيش الغواني
بثيابٍ خضراء
تتلذ بخمرٍ.... وترشفُ.....
أرضٌ تشربُ الدماءَ
حدّ الثمالةِ ...وتُسْرفُ
صدأ الحديد بريقهُ مِنْ
ماسٍ..... دموعَ الفقراءِ
............ يَقْطُفُ.....
الكلُّ أَنْبياءٌ في وطني!!!!
لماذا ينْزلُ العذابَ اذاً !!!
وَينْتحِبُ .....المُصْحفُ
في غربةِ روحٍ ووحشةِ
شفاهٍ ذابلات .. وتَرْتَجفُ.......
و الحقُ مصلوبٌ
على صليبِ المصالحِ
بالذهبِ...... يُقْذفُ.....
وقاربٌ في أمواجِ
أحزانٍ...... يبكي المجدِّفُ....
وبراعمٌ في الطرقاتِ
اقمارُها بطمعِ الذئابِ .. تُخْسفُ...
وعلى قارعةِ الطريقِ
عجوزٌ محنية
الظهرِ تقتات على
فُتاتِ طعامٍ في
المزابل ...وتتأسف
والعصافيرُ أعشاشها
في مَهبِ الريحِ
تَرقصُ مذبوحةً وتُرَفْرُفُ .....
وفرحةُ اليتامى عندما
يرون رغيفَ الخبزِ
وعواصفُ الجوعِ ... تَعْصفُ...
وفي الجانب الأخر
تعيش الغواني
بثيابٍ خضراء
تتلذ بخمرٍ.... وترشفُ.....

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة