قصيدة بقلمي
ليتنا ظللنا
هامستني شاردة الأفكار
قالت ليتنا ظللنا صغار
ليتنا ما كنا يوماً كبار
ليت ما وعت عقولنا الأفكار
لم نجنِ غير لوعة وإنفطار
براءة أصواتنا نغم بلا أوتار
سواء لدينا الليل والنهار
سواء لدينا الماء والنار
قلت تلك مشيئة الأقدار
كنا نلهو تحت ماء المطر
كعصافير تغرد على الشجر
ليتنا ما تركنا أثداء أمهاتنا
ماضَر القدر لو لم يصير علينا
لم تكن سالت دموع مقلتينا
ليتنا ماعرفنا الفطام
ليتنا ما أدركنا الكلام
لم نكن نعرف يوماً خصام
آه من حسدي علي الأطفال
إذا ألهبنا الحر آوتنا الظلال
نخبئ أحلامنا خلف التلال
عيوننا تنطق بما لا يقال
سطر أنيني بألف مقال
أرسل لوعتي عبر الخيال
فتاتي الطفولة ملائكة الرحمن
السعادة ألا يقع علينا ميزان
لكن خلق الله الإنسان
وكلفنا باللب والوجدان
قالت للحب نفوسنا تتاق
ولكن لِمَ نحصد النفاق
متى نقتلع الشقاق
متى يكف مدعي
الإنسانية عن الوعيد
لِمَ أصبحنا شاعرنا
لشهواتنا عبيد
قلت فتاتي حلمك
من المنال ليس بعيداً
أحمد أبو العمايم
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة