دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة

كتب لنا الشاعر والاديب/د.عزالدين ابو صفيه

صَمْتُ الثلج  :::

صَمَتَ الثلج
وذاب
وسالت من العيون
دموع العتاب
لحبيبٍ منذ سنوات
عن محبوبته سافر و غاب
وتركها في حيرةٍ
من أمرها وعذاب
وبرودةٍ أطفأت دفأها
فذاب شمعها
وخَبَتْ شمسها
فحزن ظلها
وجف رحيقها
وما عاد ينساب
فأرسلت له عشر
رسائل عتاب
وما وصلها منه
أيّ جواب
كان مسحوراً
بجمالها
وبِحَوَرِ عينيها
يشتاق لدفء مضجعها
فكان منه لكل سؤالٍ
رسالة تحمل لها جواب
وظل البعاد هو العنوان
لم ينسَ ما كان بينهما
ولا عن خياله ذِكرها غاب
عشر أعوام أتى الثلج
وذاب.. وأتى..  وذاب
فقرر أن يُنهِ الغياب
لملم ذكرياته و أشياءه
وحزم حقائب عشقه
وأعلن توبته ... فتاب
وطلب الغفران
من قلبها الولهان
وعلى بساط النسيم
إليها عاد
دق الباب  **
قالت يا باب كذاب
دق الباب  **
قالت أحلم هذا
أم هذا سراب
دق الباب  **
فتحت ... 
فاجأها وجود عاشقها
خلف الباب
دُهشت ..  صمتت
تبسمت ..  بكت
عانقها.. وبيده
كفكف دمعها
قَبَلَ وجنتيها
عاتبته ..  قالت له  :
أذاب ثلجك يا سيد الأحباب
قال  :
أرسلت لكل رسائلك
رسائل بها لكل سؤالٍ جواب
أين هي يا قمري ؟ 
عشر أعوام لم يذب الثلج
ولم يُفتح صندوق بريدها
فتحته ... 
وجدت رسائله وبكل واحدةٍ جواب ... 
أحبك
أعشق ظلك
ودفء حضنك
ورائحة شمعك
وحرارة شمسك
وضياء قمرك
و حَوَرَ عينيك
وابتسامة شفتيك
وبياض ثلجك 
أعشقك كلك
وفي الرسالة الأخيرة ... 
أضناني الغياب
فأنا عائدٌ مع
نزول الثلج
وعودة نوارس الصبح
وها أنا وقلبي بين يديك ... 
أظلميه إن شئت
أو أهجريه
أو أغلقي الباب
عانقته .. قبلته
ولقلبها ضمته
و للبيت أدخلته
وأغلقت الباب
وبدأت الحكاية
منذ البداية
ونزل الثلج
وذاب الثلج 
ولم تنتهِ الحكاية

د. عز الدين حسين أبو صفية،،،

عن الكاتب

منصور أبو عبدالله

التعليقات

طباعة ونشر وتوزيع ، ظهور إعلامي ، ورش أدبية
اشترك بالعدد الجديد من مجلة القلم الورقية للتواصل والاستعلام / 0020102376153 واتساب

اتصل بنا 00201023576153 واتساب

شاركونا الإبداع

جميع الحقوق محفوظة

دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع