إحكى ياربابه
عبدالمنعم عدلى..مصر
إحكى ياربابه
وقولى لنا
غبت عنا ليه
كنت حزينة
على أناس
الفقر يجرى بالدم
ولفيت أبحث عن
حكايتهم وسط المحاكم
فكان يوم عصيب
من أوله
فكنت أمشى
وأجول الشوارع
ودخلت محكمة العدل
وجلست وسمعت كلام
وتخوفت على أناس ضعاف
فخرجت مسرعا
ووقفت بجوار المبنى
وشددت عود الربابه
وسميت وصليت
على رسول الرحمة والغلابه
وأنشدت كلامى
ووقف الناس
ومن بينهم قاض الظلام
وكاميرات وكتيبة الأعدام
إسمعوا وإبكوا مع
عود الربابه
والقلب ينزف مخاض الألام
وقف رجل مسكين
أمام ثلاثة عليهم
وشاح العدل
بلا محام ولادفاع
وقال وهو يبكى
حكايتى ياناس
من أغرب القضايا
وأنا على مشارف القبور
أبحث عن مأوى
يوارى الولد من الصقيع
فتقدمت بطلب
منذ ثلاث سنوات
وإستوفيت الشروط
ثلاث سنوات ياساده
مابين مكتب
وأختام البهاوات
والكل يعمل فى ثبات
وجاء اليوم الموعود
وذهبت وأنا واقف على الحدود
فقالوا لى
إذهب يامسكين
فلك موعد ليس
له حدود
فقلت لماذا ياساده
فقالوا لقد زاد معاشك يامسكين
فقلت ليس أنا المسؤول
(إسألوا أهل الذكر
إن كنتم لاتعلمون)
وهل يصح ياساده
زيادة على الحدود
64 جنيه تلغى الأمل
فقلت
أين المسؤول
أين مشرع القانون
ياأيها الناس
إين روح القانون
إين الرحمة
راحت فى دنيا القبور
وهنا إنقطع عود الربابه
من كثرة البكاء
على الغلابه
روح ياغلبان وإبحث
عن مأوى داخل القبور
بقلمى عبدالمنعم عدلى
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة