آدم
لـ صالح علي الجبري
دعيني هنا حدثتها قبل مدة
أنا أدم المخلوق من طينة و ماء
دعيني على طبعي و تفكير جدتي
دعيني عفيفاً لا تراودني النساء
سأبقى أغطي بالوريقات سؤتي
ولا أعرف الأشواق و الحب و الهوى
و هل يدرك الصلصال معنى لما جرى ؟
و هل يعلم الماء كيف يطفو به الغثاء ؟
سموت على طبعي بكل صراحة
لتدري بأني شخص لا بعشق المساء.
و إني كما أدم أعيش ولا أرى
و تفاحتي مقضومة الكف و اليدا
بلا أي عذر كنت في الناس سيداً
بلا أي ذنب ضعت في جنتي سدى
خرجت إلى الدنيا و كانت مصيبتي
فصدقت حواء ثم أصبحت نادما
✏ بقلم صالح علي الجبري
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة