دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

أحب وطني وتعبت الرواية....في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ . *******لا تنسى الإشتراك بالمدونة للتوصل الدائم إلى نصوصك الرائعة

طباعة ونشر وتوزيع ، ظهور إعلامي ، ورش أدبية

 أحب وطني وتعبت الرواية....في أدب وفلسفة

الأديب عبد القادر زرنيخ
.
.
.
( نص أدبي)...(فئة النثر)
.
.
.
أحب وطني وأتمنى ألأ يغادرني حتى بالأحلام
أحب هويتي وأتمنى ألا تفتقدني حتى بالأرقام
أحب وطني وأتمنى أن تقرأ الأحلام وطنيتي
أنا رجل ضاعت الأرقام بقوافيه فولدت الأقلام
أيا دمشق عانقيني مجديني بضفاف بردي
سأعود على السطور مسبحة بهواك كالأحلام
أحب اللاذقية وأتمنى أن أنسى الفواصل
أتمنى أن أعود داخل الأرقام
فوق الأسوار المقدسة
ياوطني أنا ضحية الأوزان عند فقدان الأبجدية
أنا قربان السطور عند ضياع الهوية
أنا ميلاد الهوامش هكذا أرادونا بين الغياهب الربيعية
تعبت من رواية لا حرية بمفرداتها ولا قلم
تعبت من أمل لا لقاء فيه رغم الصمود والهمم
تعبت من عروبة لم تورثني غير الألم والمحن
تعبت من قلادة زائفة أبكتني تحت القمم
تعبت من بحر خدعنا بشراعه تحت السحب
تعبت من وثيقة لا حرية تنسخها ولا حتى القلم
تعبت من انتظار يعز اللقاء فيه أمام الشتات
أرهقت من محطة لا انتظار فيها تحت الهرم
تعبنا يا أبناء عروبتي
من قصيدة لا تتألم
من قلم لا يتتهد
من رسالة لا تتكلم
من دم لا يبكي أمام الزمن
أنا العربي وإن مجدت هويتي
قد أبكتني الأيام وسأعود حرا مع الزمن
مع كل راية أحملها فوق البحر
أمام الشراع
والكبرياء عنواني
أعلم أني وحيدا وراء الكلمات أقرأ الأمل
تركت المأوى بلا وطن كالعاجز بين الكلمات
أعلم أني قد اغتيلت مفرداتي بقدر الأيام
تركت الوزن بلا قصيد تتلوه روح العبرات
وأكتب أنني من فصول مشردة العناوين والصور
نسيت من الضمائر أنني والأنا ضدان بالذكريات
وأعلم من الذات وعودها
اشترك بالعدد الجديد من مجلة القلم الورقية للتواصل والاستعلام / 0020102376153 واتساب
أنا الوحيد بين الأقلام النائمة
أرسم الروح وحيدة النواصي
لا إنسانية تعي أمنياتي ولا الأبجدية
سنعود يا وطني رغم الغربة الأبدية
أريد أن أبكي بلا دموع
بلا حزن على ربيع الوطن
أريد أن أغفو بلا حلم يؤرقني
بلا أوهام تكسر بعيني الوطن
أريد ذاكرة بلا نسيان بلا أحلام
قد نسيت من هوامشي أن أرسم السفر
أريد قصيدة لا وجع فيها ولا محن
أريد شمعة لا ظل فيها إلا أرض الوطن
أريد دمعة لا حوار فيها ولا جرح الزمن
أريد رواية أستريح بها بعيدا عن المحن
أريد كلمة بلا نسيان عبر الزمن
أريد أن أستريح خلف التاريخ
بجوار الوطن
متى يعلنون انتحار الهوية وفقدان العربية
متى ترسم الوفاة على الحدود بلا وثيقة أبدية
انتهى الوشم قد عبدونا الشعارات بلا قومية
من سيمشي بعكاز العروبة قد شلت بها الوطنية
متى يعلنون أننا سقطنا من كل راية عربية
قد شردنا بين الأصقاع نلهث وراء عشق الهوية
حولونا لقطيع نسي من العيون دمعها وجراحها
من سيبكي عليهم وقد فقؤا العيون خارج الأبجدية
متى سنعلن للرسم وفاة
على لوحات عروبتي العرجاء
وتعود هويتي الأصيلة كالفروسية
أكتب العروبة بكرامتي لغة الأوفياء
هذه الأوراق لي هذه الأبجدية لي الكل لي
لكني وحيدا بلا قلم بلا قافية تزن أحزاني
هذه الأرض لي هذه الثمار لي الحقول لي
لكني بلا مأوى بلا حجارة أوسع بها أحداقي
هذه الساعات لي هذه العقارب لي الكل لي
لكني بلا زمن بلا تاريخ يكتب للمجد أشجاني
هذه المنابر لي هذه السطور لي الحروف لي
لكني بلا هامش بلا عنوان ينسخ للروح أحلامي
أنا التائه بين الصفحات والدروب
عذرا أيتها القصائد المنتظرة
.
.
.
توقيع....الأديب عبد القادر زرنيخ
قد تكون صورة لـ ‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏‏بحيرة‏، ‏سماء‏‏‏ و‏طبيعة‏‏

عن الكاتب

قادح زناد الحروف

التعليقات

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة


اتصل بنا 00201023576153 واتساب

شاركونا الإبداع