سادَ الظلامُ وطالَ الليلُ والكبدُ
والناسُ صمٌّ عن الإيمانِ تبتعدُ
قالوا : هلكنا وما للصبحِ مُقتربٌ
والدينُ يهوي وما يسعى لهُ أحدُ
والمسلمون غدوا في فرقةٍولهم
من البلاءِ صنوفٌ ما لها عددُ
ها قد تداعت على إهلاكِنا أممٌ
فالكيدَ والقتلَ والتشريدَ تعتمدُ
كيف الخلاصُ وما في الليلِ من قبسٍ
للمستضيءِ وذاك الصبحُ مبتعدُ
*****
يا إخوتي ما نرى من فتنةٍ غشيت
أمصارنا وغدت كالنارٍ تتّقدُ
فهو البلاءُ الذي في طيّهِ فرجٌ
فالعسرُ يسرٌ بهذا ربنا يعدُ
وبهِ يمحّص ربّ الكونِ أفئدةً
إن كان حقاً تُقاها أو به فندُ
فاصبر وصابر ورابط وادع مجتهداً
فالله ينصر من يدعو ويجتهدُ
واعلم بأنّ الدجى لا بدّ منقشعٌ
فالليل مهما يطل حتماً لهُ أمدُ
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة