شـبـانُـنـا من يأسهم رحـلوا
لـم يـبـق في أوطانـهـم أمـلُ
هجروا البلادَ فَروحُهم تعبتْ
لامــوردٌ بــاقٍ ٍ...ولا عـمـل
ركـبوا كما الأغنام ِفي سفن ٍ
مـا هـزَّهـم خوفٌ ولا أجـل
ساروا ومـوج البحر يقذفهم
نَــز ِقٌ بـلا سـبـب ٍومـُنفعل
كلُّ الـدنـا بـاتـت تـعـانـدهم
عانوا الأسى من مُرِّه نهلوا
رامـوا ارتياحاً بعد هجرتهم
لمرادهـم رغبوا وما وصلوا
البِشرُ مـثـلَ الطيف فارقهم
آمـالُـهـمْ وهــمٌ بــه ثـمـلـوا
الله يـرعـاهـمْ ويـحـفـظـهم
فإلـيـه نـشـكو ثـم نـبـتـهـل
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة