إن عالمنا العربي والإسلامي يعاني من نومة ونعاس دائم وشخير نعاسة يهز الأرجاء حتى تعودنا على هذا الصوت حتى إعتدنا على نعيق شخيرنا ..
وكل منا يعاتب الآخر ويحمله توابع وعثرات الطريق كحالي الآن ويرجوه إفاقة فقد طال النعاس وشخيره أصبح لايطاق وبه تلوثت أسماعنا وحياتنا إهترأت .
لقد إعتادت مجتمعاتنا العربية والإسلامية المهترء أخلاقيا ودينيا والذي أرجوة الإفاقة السريعه التي لاتتحمل الكثير من التسويف والتأخيل وتعليق شماعات الأعذار ورمي كل آخر بالتقصير فكل يبدأ بنفسة وهذا ليس فرض كفاية بل فرض عين على كل نفس تدب فيها الحياة والنبض
إن صلحت أحوالنا جائنا النصر من حيث لانحتسب وعاد إلينا عزنا المهاجر مع الطيور المهاجرة في رحلة شتاء طويلة ..لقد إعتدنا على الكثير والكثير على أشياء أصبحت عادة يومية مقبولة ونقوم بها بإرتياح وسكون ضمير غريبين
.ومن أكثر مايتتكر في حياتنا
الأعتياد على قضاء حاجاتنا بالرشاوى والمحسوبيات والوساطه إستمرأنا الرشوة وألبسناها ثوب مشروباتنا الساخنه والباردة .حين تقبض يداك على يدي موظفا مرتشيا مقززاً بقولك هذا شايك واقض ماأنت قاض ولكن بما أريده أنا وإن تعثر وتمرد ذدت له الشاي القليل من السكر وان إزداد تمردا وإستقلال
لامانع أن تقترض ليقضي لك حاجتك..
نهج محمدنا الرجل العبقري الرباني صلوات الله وسلامة علية وآلة وسلم (أن الراش والمرتشي والرائش)جميعهم في النار .أشياء مقززة يبرأ منها الإسلام هذا الصرح الشم العظيم الذي وظف لنا حياتنا ومنحها البدائل الراقية ..
إعتدنا أن نرى تشابك الأيدي من المراهقين في الطرقات والمنتزهات .إعتدنا على مشاهدة العري وإستمرأناه.......الثقاة والحرية أصبحت في كم التطبيقات الهزلية التى يحملها هاتفك على كاهلك وتتغلغل فى أعماقك وتتشابك مع شراينك وأوردتك ..إستمرأنا أن الحرية فى العمل هو الإختلاط والمزح والصداقة تحت بند (زملاء عمل ).
إعتدنا وقبلنا وبرضى وسعادة أن الخطيب أصبح زوجا مؤجلا يحق له اللمس والخلوة والتسكع ..
ممرّرنا لدواخلنا أن أفراحنا ماهو إلا يوم لقلبك يجوز فيه التعرى والرقص وما طاب من الزينة وأصبحت أعراسنا التى هى بمثابة بناء حياة جديدة وميثاق غليظ .بدأت ببسم الله وعلى بركة الله وعلى نهج رسولنا الكريم
إلي الإنتقال فور الإنتهاء من إبرام العقد إلى ملهي ليلي مباح ومستساخ ومقبول وله الأعذار والمبررات المسبقة ..ومن منا لا يريد أن يدخل السرور على قلبه وقلب أهلة فى يوم عرس أحد أولادة..وتجربتي الشخصية انقلها لكم حتى لايظن البعض انها مجرد حكايات ونسج من الخيال ..منذ زمن بل شهور قليلة كان زواج إبنتي .أقمنا عرسها بدون إسفاف .كانت هناك قاعة مناسبات ولكن دون إخلال بعقد إسلامنا وحريتنا التى خطها كتابنا الحنيف مع الإتفاق خصصنا مكاناً جانب القاعة بستائر مغلقة بعيدة عن مرئى الرجال تبادلت بناتنا الحبيبات من الأهل والأصحاب الرقص والغناء والمرح المتبادل وفور الإنتهاء تعود كل منهن تجلس فى مكانها لتشاهد باقى جدول الحفل بدون تجاوز او تراشق النظرات من هنا او رسائل تعناق الخيال من هناك ..جلست عروستي وإبنتى الشماء العزيزة فى قومها والفخورة بإلتزامها بزيها الفخم الرخيم ولباسها عالى المقام وحجابها حلو اللثام
دون سفور .دون مكياج كانت كالقمر المنير تزينت بحلو العبير وريحة القرتفل وعود الريحان تفوح من عقلها المستنير .وإنتهينا من حفلنا ببركة من الله وحفظه بعهد الكثير من الفتيات وأيضا الاهل والأصحاب ان تكون أفراحهم مثل ما رأوا من حشمة ووقار وإلتزام
لم يمنع إلتزام إبنتى وحرصها أن تبدأ حياتاً جديدة بمرضاة الله وأبينا وأبت ألا تبنى سعادة مؤقتة وزائلة على حساب سعادة باقية وهيي مراضة رب العباد
(ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب .) إن أردت السعادة التى تدوم حلاوتها وتذيب بها مرارة الأيام وزحام الأمنيات المعطلة فقط إتق الله ستجد لكل شيئ بديل بنفس القدر ونفس المستوى مع الفارق فى النوع والتركيبة .إستمتع وعش حياتك برضى الله ودون تجاوز تعاليمه تكن أسعد الخلق على وجه البسيطه
إحذر من تمرير إلى ذهنك سليم الفطرة قبول وإستمراء مايخطط الى هدم أمتنا وهدم صرحها العالي دمتم فى طاعة وستر من الله...وإلى الملتقى بإذن الله في إستمراء آخر غير مقبول
سكينة حسن الشريف

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة