السلام عليكم ورحمة الله وبركا ته
أهلا ومرحبا احبائى الحياة فى دار الأيتام
هيا نستكمل سوريا رحلة خديجة دخل دار الأيتام ومرت الايام دخلت خديجة المدرسة التى بجوار الدار وكانت إحدى العاملات تأخذ الأطفال إلى المدرسة وترجع بهم بعد الظهر إلى الدار يوم الإجازة ياتى عبد العزيز لزيارة خديجة وكانت خديجة متفوقة فى المدرسة ولكن كانت كلما حاولت الاقتراب من الأطفال فى المدرسة كانوا يبعد عنها لأنها تعيش فى دار الأيتام ألا أيمان كنت تحب خديجة جدا وحتى من كثرة حب إيمان إلى خديجة كانت تذهب هى وأمها لزياتها فى الدار وكانت أم إيمان معلمة فى المدرسة وعند علمت بقصة خديجة تعاطفت معها وكانت تعاملها بحنان وحب ولقد تعلقت خديجة فى الدار بالمشرفة بسمة التى لم تنجب أطفال وبأم أيمان فى المدرسة وهذا تعويض من الله سبحانه وتعالى لخديجة من حرمانها من الأم وبعد فترة أصبحت زيارة أبيها لها شئ عادى وليست مصدر لسعادتها وكانت المعاملة فى الدار أحيانا تكون طيبة وأحيانا تكون قاسية مثل معاملة المشرفة إلهام التى كانت تعامل الأطفال معاملة العبيد ومرت الأيام وانتقلت خديجة ألى المرحلة الإعدادية وبداء تتفوق على الطالبات فى المدرسة وكانت المشرفة بسمة تساعدها فى المذاكرة مما يثار غضب الهام المشرفة وتذهب إلى خديجة وقت المذاكرة وتطلب منها أن تقوم بتنظيف الدار هى وصديقاتها فى الدار فكانت خديجة تشتكى ألى بسمة التى كانت تذهب إلى مديرة الدار وتقول لها ان تنظيف الدار وهو عمل العاملات وليس من عمل البنات فى الدار ويكفى أن كل واحدة تقوم بخدمة نفسها ونتركهن للمذاكرة والتعليم لأنهن أمانة فى أعناقنا ولكن كانت المديرة تقتنع بكلام بسمة وأحيانا تقول ساعة واحدة لا تؤثر على المذاكرة وفى إحدى زيارات عبد العزيز طلبت خديجة من أبيها أن تترك الدار وتذهب كى تعيش معه فى البيت ولكن قال لها أعطينى فرصة يا بنتي كى أتكلم مع أختك وامها وبعد هذه الزيارة حزنت خديجة حزنا شديدا ولكن هل عبد العزيز سوف يكون لديه الشجاعة أن يتكلم مع زوجته وبنته فى هذا الموضوع هذا ما سوف نعرفه فى المرة القادمة الى ان القاكم لكم منى ارق التحية
السلام عليكم ورحمة الله وبركا ته

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة