يا قاضي العشاق جئتك باكيا
نفش الغرام بمهجتي برعاه
أكل الذي كان الفؤاد يصونه
وطغى في النبض ثم رماه
يا قاضي العشاق إعدل بيننا
فالعدل أصل الملك لا تنساه
أين الذين تجبروا من قبلنا
هل خلدوا فالخلد شأن الله
سل الغرام سيوفه وأذلني
وقرأت ذاك الشر في عيناه
ذبح الوريد إلى الوريد ممثلا
نزع الفؤاد من الحشا وشواه
ملأ الدموع في كأسه كمدامة
ثم.انتشى بالدمع وا دمعاه
ومضى دمي شلاله متدفق
يروي الفلاة وغصة تغشاه
يا ليتتي ما كنت يوما عاشقا
وما لقيت الهم في لقياه
ما أهلك العشاق غير غواية
والغي سهم غار في مولاه
أنصفني يا قاض الغرام فإنني
كالصقر ضاعت. بغتة جنحاه
وأعدني يا قاض الغرام لسيرتي
متعبد في مسجدي أواه
الدكتور خالد فريطاس الجزائر
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة