قصيدة ( تشهدُ الذِّكرى لنا )............
عادت بكَ الأعيادُ يا تشرينُ
للذِّكرياتِ - مع العبورِ- حنينُ
توَّجتَنا بالنَّصرِ تاجَ كرامةٍ
نزهو بهِ؛ فالنَّصرُ فيكَ مبينُ
زرعت يدُ التَّاريخِ في مصرَ العُلا
وحصادُ مصرَ مدى الزَّمانِ ثمينُ
عَبَرَت نسورُ الجوِّ لا تخشى الرَّدى
ليفرَّ مِنْ نيرانِها صهيونُ
تحتَ القنابلِ ماتَ كِبْرُ عدوِّنا
اللهُ أكبرُ للأُسودِ تُعِينُ
اللهُ أكبرُ زلزلت قلبَ العِدَى
فاستسلمت للزَّاحفين حصونُ
قطعَ الأسودُ مع الغروبِ صيامَهم
حين استقرَّ على الضِّباعِ الهُونُ
عَلِمَ الضِّباعُ مع الأذانِ بأنَّهُ
لا يُستَبَاحُ لدى الأسودِ عرينُ
ذوقوا وبالَ الغدرِ يا شرَّ الورى
كلُّ امرئٍ عندَ الحسابِ رهينُ
الفجرُ أشرقَ في جباهِ جنودِنا
حيثُ استنارَ مِنَ الشُّموخِ جبينُ
صدحت طبولُ النَّصرِ تعزفُ فخرَنا
لم يبقَ في طولِ البلادِ حزينُ
أخذَ الأسودُ بثأرِهم وبثأرِنا
لتقِرَّ في بيتِ الشَّهيدِ عيونُ
الخزيُ بات على جبينِ عدوِّنا
لن تمسحَ الذُّلَّ المُهِينَ سنونُ
في كلِّ يومٍ تشهدُ الذِّكرى لنا
ليُصِيبَ عقلَ المعتدين جنونُ
بقلمي حازم قطب
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة