، أم أكتب كلمات ليتغنى ، بها من كان له قلب مرهف ، أم ماذا أكتب ، ااكتب عن حبيب ، كان في الماض معي ، وهو الان معي ، و في قلبي وعقلي وذهني ، وقد أخذ حناني وكل أشواقي ، فدمجت جميعا ليجعلها نور لطريقي ، الذي أسير به ، حيث علمني العشق على أصوله ، فأصبح العشق له غذائي ، نَفَـسي الذي يدخل ويخرج ، من أعماق أعماقي ، فكاني أرى بعينيه ، كل شي جميل ، في هذه الحياة ، فإذا سألتني ، أين أجدك فأقول لك ، حيث أنت أنا أكون ، لست بعيدا عنك ، بل أقرب من رمش العيون ، قد أكون في قلبك مخزون ، أوفى عقلك مرهون ، هذا هو حبي لك ، فانظري ، إلى أي مرحلة وصلت من الجنون ، سأصبر ، على بعدك عني ، حتى لو طال بي العمر ولن أقبل ، أن يدخل قلبي غيرك ، فسأبقى ، على عهدك ، ووصالك ، وإن جابهتني المنون ،، بقلم زياد محمد
آخر الأخبار
جاري التحميل ...
التعليقات
طباعة ونشر وتوزيع ، ظهور إعلامي ، ورش أدبية
اشترك بالعدد الجديد من مجلة القلم الورقية
للتواصل والاستعلام / 0020102376153 واتساب
جميع الحقوق محفوظة
دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة