أيا عاشقا للجوى تمهل
لقد سئمت السهد و التناءيا
أبعد أن حبي أكتمل
وبالعشق فؤادي أرتوى ساقيا
فالجرح القديم لم يندمل
وجراحي ظلت كما هي
كم من مرة لحبيبي أتوسل
ولم يعد الإنصاف باقيا
ألا يحوز أن تعدل
وبالحب تسلم طوعاً و راضيا
أعلم أن من العشق ما قتل
ولأن قتلت يوماً أكون باليا
فهذا حالي أراة تبدل
وزاد الوجد إن كنت قاضيا
هذا حبي وهذه الرسل
ولم تكن يوماً للعشق ملبيا
فأنت لازلت الحبيب الأول
وكل ما عاداك طيا منسيا
رحيق شفاك شهد وعسل
والكون كلة يفرح بالتلاقيا
أنى لي من حبك أغتسل
وهذا شعري يظل راويا
بضياءك الكون اكتحل
فلا تشمت بي راءحا أو غاديا
لم أكن لأحد أن اتوسل
ولم أكن يوماً شاكيا أو باكيا
عاشق الجوى...
عبدالله رجب ابوعدنان

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة