جئت عابرا دون حضور
طائرا تسبقه الطيور
أحمل معي أريجا من النور
أيها العابث على المياه
المتدفقة
هل لك أن تهدي لي باقة من
الزهور
من دواعي سروري أن أكتب
تحت ضوء القمر
وأزهاري معطرة
واشجاري عارية الاغصان
تصرخ أريد أن أعيش
في أمان
حين فض الكلام رسمتك
بريشتي
نثرت رحيق أزهارك على
الطريق
أشعلت الفتائل فشب
فيها الحريق
حين ينهار قلبي
وتذرف عيني الدموع
تدهشني الطبيعة
تنحني بالطف
هدوء ايها الوجه المكفهر
حبة لا تثمر إلا في
أيديكم
لكم ان تمحو نصوصى
وتنشروا نصوصكم
تصفي الماء بالغربال
و تصفي الزيت من الماء
لا تحطم الركن الذي بنيت
بلا عقلا ولا نظر
لم أعلم إن عطرها من مسك
الكلمات تعشق الورود
ترحل دون أن تعيرني اهتمام
تتعلق بتلك الأحجار التي
تشبه الجبال الذائبة
تسأل هل يموت الحب وتذبل
الورود.
....
بقلم الشاعرة رزيقة كوسة سطيف الجزائر.

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة