أنصفْ فإنك سوف تكتب عنها
يا أيها القلم الجميل ومنها
خذ حبرك الورديّ وأكتب إنها
أمٌ وأختٌ والحبيبةُ صنها
المرأةُ نصف الوجود وإنها
في عيدها إهدي الورود اليها
مهما وصفنا قصّرت أقلامنا
ما طالها وصفٌ أقول فقلها
وأقول أن العمر كلٌ عيدها
لم يكفها يوم يُحدث عنها
في كل يوم شمسهُ في فرحة
للمرأة زادت عليها كُنها
والبدر إن حَلّا السماء بنوره
الأرضُ تأمرُ بالنساء وتنهى
----
الشاعر الفلسطيني-محمد الحنيني-البرازيل
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة