وإفترقنا...
غادرت
وارتوت من ماء غيري
وأنا...
جالس بالظل
اجتر الذكريات
لن تفارق
فكري ابدا
وخيالي البائس
يسترجع الماضي
وعيني...
تسكب العبرات
وأتذكر
العهد الذي بيننا
واتحسر
على عمري الذي فات
وأتذكر قاربي
القابع على نيل الهوى
الذي
كان يرقص طربا
والاحضان..والرقصات..والقبلات
حاولت...
أن انسى مافي ودادي
من هوى
في ليل طويل
مع بعض الفتيات
علني
انسى الذي جرى لي
او
تحدث بعض المعجزات
وفي جلسة سمر
مع بعض رفاق السوء
قالوا
تمنى لفؤادك..
بعض الامنيات
قلت...
ليتني أرى
طيف محبوبتي...
واسترجع من عمري
بعض الذي فات
وبعد أيام
وانا في الحي منشغل
مرت أمامي ريم
وتبادلنا النظرات
فإذا هي
ليلاي يا قمرا
ورجل معها
يحمل بعض الحاجيات
جاءت معذبتي
من ثنايا الأقدار
طرقت على بابي
وانا...
غارق بأخباري
أأحاول
وصلها بالحب ثانية
ام
أقدم لها
من بعض أفكاري
دخلت..
وكشفت عن صدرها
وقالت..
هيت لك
ارحمني يا جاري
ولا تفشي
لبنات الحي مسألة
ولا بعزف هواك
على بعض اوتاري
قلت يا سيدتي
كنت في عندي مصونة
وانت التي
هجرت الحي والدار
كتبت لك
رسائل شوق مخبأة
وانت التي
هجرت قلبي واشعاري
فلا تزيدي
من لهيب الشوق
في كبدي
ولا تلقي
بداء الوصل بالنار
إذهبي
الى زوجك
شماء شامخة
فأنا على العهد
لا أفشي اسراري
ولا انصب
بداعي الحب مكيدة
واعالج
شؤون الثأر بالعار
تحياتي


شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة