أَصْعَبُ لِحْظِهِ عِنْدَمَا يَكُونُ لَك إِنْسَانٌ عَزِيزٌ وَغَالِي مَرِيضٌ وَانْتَ مَاأَنْتَ قَادِرٌ تَعْمَلُهُ شَيْئٌ كَتَبْتَ هَذِهِ الْكَلِمَاتُ أَثْنَاءَ وُجُودِ الْمَرْحُومِهِ أُمِّي بِالْمُسْتَشْفِي
.................................................................
دُكْتُورٌبِالرَّاحِهِ وَأَنْتِ بِتُعْطِي الِابْرَهْ لِأُمِّي
.......... وَإِمْسَحُ مَكَانَ الِابْرِهِ بِبَنْجٍ وَانْتَ بِتَدَيْهَا
تَرَاهَا هِيَ لِي أَبَوَيَّ وَخَالِي وَعَمِّي
.......... وَ هِيَ دَنِيَتِي وَعَيُّونِي إِلْلِي بِشُوفِ بِيهَا
تَرِي مَالِي بِالْكَوْنِ غَيْرَهَا شَايِلٌ هَمِّي
......... وَلَوْمُحْتَاجُهُ دَمٌ خُذْ مِنْ دَمِ قَلْبِي وَاعْطِيهَا
أَشْوَفُهَا كُلُّ شَوَيْهٍ تُنَاطَرُ وَتَلْتَفِتْ يَمِي
.......... تُرِي حَنَانَهَا يُسَوِّي الدُّنْيَا وَمَافِيهَا
وَلَوَتِبِي الْقَلْبُ وَالرُّوحُ أَقُولُهَا سُمِّيَ
.......... مَادَامَ هَذَا يَحْيُ الْأَمَلِ فِيهَا وَيُرْضِيهَا
أَبَسَتَسْمَحُكَ احْضُنْهَا وَأَضُمَّهَا ضِمِّي
.......... وَأَحُطُّ صَدْرَهَا عَلَيَّ صَدْرِي وَأَقْبَلَ أَيَادِيهَا
تْرِي غِلَاهَا دَاخِلَ الْقَلْبِ وَيَسْرِي بِدَمِي
.......... وَهِيَ حَلَاهُ الرُّوحُ وَكُلُّ شَئٍّ جَمِيلٌ فِيهَا
يَالِيتُ الْمَرَضُ مَايَقْرَبُهَا وَيُقَرِّبُ مِنِّي
......... وَيَالَيْتَ الْعَافِيهْ لَهَا سُوقٌ لِجَلٍّ لَهَا أَشْرِيهَا
وَلَوَالْمَوْتِ كَانَ فِي إِخْتِيَارِ أَوَإِنِّي
.......... لِأَخْتَارَ أَمُوتُ بَدَلَهَا وَبِرُوحِي أَنا أَفْدِيهَا
الشَّاعِرُ
مُحَمَّدْيُوسُفُ مَنْدُورٍ
جُمْهُورِيُّهُ مِصْرُ الْعَرَبِيُّهُ
صَرَدَ قَطُورَ مَحَافِظَهُ الْغَرْبِيَّهْ

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة