جاءت إليّ وقد تهادى حولَها.. سربُ الحَمام كأنها في موكب
فوقفت اجلالا لحسن بهائها.. ألقي السلام بهيبة وترقبِ
يابدر ابهرتِ العيون وضاءةً..رفقا بحالي يا ذُكاء تنقبي
فالقلب ليس بشاغر. لا تطرقي..باب الفؤاد فإنه لمعزبي
مذ شاغلته لواحظ قتالة..
أضحى سقيما فاتركني واذهبي
فبه الذي يكفيه من جرح الهوى..
ليس الغرام على الونى بمحبب
زهير شيخ تراب
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة