▪ المثلثـــة:
ظَبْيٌ ذَكِيُّ الْعَرْفِ ... وآخِذٌ بالْعِرْفِ
وآمِرٌ بالعُرْفِ ... سَامٍ رَفِيعُ الرُّتَبِ
❈ ❈ ❈
▪ شـــرح المثلثة لابن زريق:
بالفَتْحِ عَرْفٌ طَيِّب ...ُ والكَسْرِ صَبْرٌ يُنْدَبُ
والضمِّ قَوْلٌ يَجِبُ ... عِنْدَ ارْتِكَابِ الرِّيَبِ
❈ ❈ ❈
▪ شـــرح المثلثة للأَزْهَرِيِّ:
وريحةٌ تُنْشَقُ فَهْيَ عَرْفُ ... والصَّبْرُ في الشِّدَّةِ حَقًّا عِرْفُ
واسْمٌ لمَعْروفٍ يَقِيناً عُرْفُ ... فاعِلُهُ يُحْمَدُ فِي الفِعَالِ
❈ ❈ ❈
▪ شـــرح المثلثة للمغربي:
الْعَرْفُ رِيْحٌ طَيِّبُ ... وَالْعِرْفُ صَبْرٌ يُنْدَبُ
وَالْعُرْفُ أَمْرٌ يَجِبُ ... عِنْدَ اِرْتِكَابِ الذَّنْبِ
❈ ❈ ❈
▪ شـــرح المثلثة للفيروزابادي:
العَرف بالفتح: ما بدا لك من رائحة طيبة، قال الشاعر:
أبصرت عيني عشاء ضوء نار
من سناها عَرف هندي وغار
والعِرف بالكسر: الصبر، قال الشاعر:
قل لابن قيس أخي الرقيات
ما أحسن العِرف في المصيبات
والعُرف بالضم: المعروف، قال الله تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ}، وقال الحطيئة العبسي:
مَن يَفعَلِ الخَيرَ لا يَعدَم جَوازِيَهُ
لا يَذهَبُ العُرفُ بَينَ اللَهِ وَالناسِ
❈ ❈ ❈
▪ شـــرح المثلثة للمهلبي:
قوله ذكي: حاد الخاطر، ومنه الذكاء بالمد، وهو حدة الخاطر، وسرعة الحفظ، واشتقاقه من الذكا مقصور، وهو النار، وذكاء ممدود ومضموم الأول من أسماء الشمس، قال الشاعر:
قَلَقُ المَليحَةِ وَهيَ مِسكٌ هَتكُها
وَمَسيرُها في اللَيلِ وَهيَ ذُكاءُ
فالعَرف بالفتح: الرائحة الطيبة، يقال: عَرف الله ثناءك وذكرك: أي طيبهما، ومنه قوله تعالى: {وَيُدْخِلُهُم الجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُم}، أي: طيبها، قال الشاعر:
وإني لا أزال إليك أهدي
مدائح عَرَّفت فيك الثناء
وقال آخر:
إذا وصفتك بين القوم في مدح
فقد أتيت بعرف المسك مسحوقا
والعِرف بالكسر: الصبر، قال الشاعر يصف شهامته وصبره في الحرب:
فجئت عارفة لذلك حرة
ترسو إذا نفس الجبان تقطَّع
قوله عارفة: صابرة، يعني نفسا صابرة، ولم يجر للنفس ذكر، بل أقام الصفة مقام الموصوف، وقال آخر:
لنا في كل معترك وحرب
حظوظ العِرف والجلد المبين
والعُرف بالضم: المعروف، قال الله تعالى: {وَأْمُرْ بِالْعُرْف}، قال الشاعر:
قوم إذا جلسوا وسط الندي فلا
تلقاهموا بخلاف العُرف يأتمروا
يتبـــــع.. ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄
من مختارات:
سلطان نعمان البركاني
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة