أَقُوْلُ أُحِبُّ وَلَسْتُ أَخَافُ
وَقَوْلِيْ جَمِيْلٌ حُرُوْفِيْ خِفَافُ
لَعَلِّيْ أَرَاهَا قَصِيْدَةُ شِعْرٍ
لَذِيْذُ السَّمَاعِ وَفِيْهِ اخْتِلافُ
حَبِيْبِيْ، وُجُوْدِيْ، وَضَوْءُ نَهَارِيْ
بِتِلْكَ المَعَانِيْ وَبَوْحِيْ اعْتِرَافُ
بُلِيْتُ بِحُبٍّ يَلُوْحُ بِصَدْرِيْ
وَنَارٌ لَهَا فِيْ الفُؤَادِ ارْتِجَافُ
أَتِلْكَ العُيُوْنُ الَّتِيْ أَذْهَلَتْنِيْ ؟
بِسِحْرٍ بَدِيْعٍ وَفِيْهِ احْتِرَافُ
لِأَنِّيْ صَغِيْرٌ وَحُبِّيْ كَبِيْرٌ
عَظِيْمٌ شُعُوْرِيّ حَنِيْنٌ مُضَافُ
قَلِيْلُ الكَلامِ وَصَمْتِيْ كَثِيْرٌ
أَمَامَ العُيُوْنِ حُضُوْرِيْ اخْتِطَافُ
أُحِبُّكِ عَفْوَاً عَلَى أَيِّ حَالٍ
أَقُوْلُ أَخُطُّ فَحَرْفِيْ اكْتِشَافُ
تُعَانِقُ حِيْنَاً وَحِيْنَاً تَصُدُّ
لَهَا فِيْ خَيَالِيْ رُسُوْمٌ لِطَافُ
لَيَالٍ وَمَرَّتْ عَلَى العَيْنِ دَهْرَاً
كَأَنَّ الدُّجَىْ لَيْسَ فِيْهِ انْصِرَافُ
الشاعر محمد طارق مليشو
المنية ٤ يناير ٢٠٢٢
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة