سأقولُ للنفسِ العنيدةِ اوقفي
ذنبًا ومن تلكَ الخطيئةِ اقلعي
وجعلتُ كلَّ جوارحي في توبةٍ
حتى ليشهدَ في المتوبةِ مسمعي
ويثورُ بركاني بقلبي تائبًا
سيعيدُ ترتيبَ الإنابةِ مدفعي
وأقومُ أحملُ توبتي متوسلًا
حتى التجأتُ من الذنوبِ بمفزعي
مُتخلّصًا من ذي الوصائبِ والأذى
فإذا أتيتُك ربنا فأتِ معي
فلقد وقعتُ فنجّني من كربتي
يا من بقدرتِهِ يدلُّ بموقعي
حوضُ الإلهِ فبالجنانِ سقاؤهُ
لننالَ من حوضِ الإلهِ المترعِ
فلقد طمعتُ بتوبةٍ مشروعةٍ
واللهِ قد زادَ التوسلُ مطمعي
وعلى ربوعِكَ كوِّمت حاجاتُنا
فأنا أراها أربعًا في أربعِ
فارحم إلهي قاصرًا ومقصِّرًا
هذا التباطئُ من جوًى متسرِّعِ
للهِ جنَّدتُ الفؤادَ ونبضِهِ
ولقد أتيتُكَ بالنهى المتطوعِ
وأقولُ للنفسِ الأبيَّةِ هكذا
قومي وصلّي ياعصيَّةُ واركعي
ومن الدعاءِ توسَّلي وتحقَّقي
وخذي من الأجرِ العظيمِ ووزِّعي
ودعي المعاصي فارقي موضوعَها
وتملَّصي منها هناك وودِّعي
ومن البلاءِ تذوَّقي واستصبري
كوني على حذرٍ وذاكَ توقَّعي
وتمسّكي بمحمدٍ واستنجدي
وتوسّلي وتهلّلي وتضّرعي
وتلمّسي وترحّمي وتشهّدي
قولي إلهي بالبطينِ الأنزعِ
النورُ يخرجُ من هناكَ مجددًا
من آلِ طه للعلى المُتشعشعِ
وأنا رضعتُ ودادَكم منذُ الصبا
يانفسُ من ثدي الرسالةِ فارضعي
عمّا يدنّسُ فطرةً عفويةً
سأذبُّ عن قلبي وباقي أضلعي
وإذا تلطَّخَ أصبعي ساقصُهُ
واقولُ لا أهلًا وسهلًا باصبعي
ياربِّ إنّي تائبٌ طرقَ الهدى
وبأحمدٍ قدَّمتُ كلَّ تشفعي
بقلم سيد حميد عطاالله طاهر الجزائري العراق/ الثلاثاء/ ١١/ ١/ ٢٠٢٢

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة