دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة

الجوال الشارد أمس الساعة يكتب : ( مسرحية ..رِحلَه العُمر )

.. هُناَك جَالسهۡ حبيبتي...

.... في البَيّت اللذي هُناك ضَاَعت كلّ امانِينا ... هناك شَاردهۡ أَميرتي ... منِ وراء نافذهٍ يحجبُها عنّي سِتارۡ احمر ...
.... تتدحرج علی عصی ..! بيدها رسالهۡ قديمة .. سكن الضّبابُ عَيناها كسی الثَّلجۡ شعرها الاسود .... كانت سماءها دوماً هكذا ..؟ .. بألوان الرّمادي القاتمة .. مع نزول حباتۡ المطر ....... دقّت عليها الساعهۡ العاشِرة ليلاً , غُلقت كل النوافِذ الاَّ نافِذتها ..! .. خوت الارصفة أُشعِلت الانارة علی رصيف الذكريات , رصيفۡ ملاته اوراقنا المتطايرة هنا وهناااك ..
.... تتأملۡ فيها انستي بعدما جلست اللّيله لتتذكّر ......
..... في درب حباً حاولت ان تسير .. مللت هي من المسارح وتصفيقات الجماهير ... رُفع الستار بدأنا المشهد الاول ..!
... مسرحيّه اسمها( رِحله العُمر ! ),
... كانت فاتنة مثل فواكه شَكلۡ مُشكّل .. ضَحِكتۡ أنا ..( 😢هههههه ) رغما قيودي رغما حضوري داخل قاعة وسط الاساطير ... ضحكتۡ علی كل مهنیء وعلی كلمة زواجُ سعيد ... دورها علی الخشبه يتبدد وانا جسمي يرتعد مأعجبتني تلك التمثيليه !
مثلي علی الناس لا عليّا.........
... انتقلنا للمشهد الثاني -... أعزائي ايها الحضور في ثواني باعت نجمتی كل المصير .. اخاطوا لجميلتي فستاناً تراثيااا جزائرياااا قبائليا .. من غضب القدر كان فوق ساقيها قصير...
.. قالت امها !
أن سال عنك ذاك الشّارد قولي إنخطبتُ ! لاتهتمين لاتبالين ..!
قالت قاتلتي ولما كل هذا ! ردت الامّۡ انتي لازلتي صغيرة لمصلحتك لاتعرفين ..؟
... أتركيه هاكذا حتی يطيعك الغلام ويصبح احد المُبعدين !
.. تبا لحب بالكذب والحيله يتغذی .. تباً ! ... لاكن لابأس حبيبتي ماهي الاّ تمثيلية وتعودين لتلك النّافذة ..!
لازالت جالسهۡ هناك حبيبتي الساعة الواحدة ليلا أنها تتذكّر ....
.... انتقلنا للمشهد الثالت -
.. مسرحية ولازالت بخطاوي ثقيله تسير ... لاتُضيعي الوقت جميلتي لا ولا تقرئي قصيدتي لا .. لا ..
فانتي من ابدعتي كل الاساطير ..! إلتزمي الصمت وأمضي علی حزنك بأبتسامات خريفية ابتسمي هيّا في القاعة جيرانۡ كثير ... ابتسمي حتى تكون احلى صورة فوتوغرافية
الليلة فيها تتاملين .......
صمتت فاتنتي طأطأت راسها .. هي تعرف ماللذي يصير ..! مأهتمت لخاتم من الماس .. واو .. ياسلام !
وما اسعدها فستان من حرير ... لازالت جالسة هناك علی ( خشبه مسرح ), نسيت دورها البنتۡ لاتُتقنۡ التمثيل ... الكل يتسأل ؟
مابها الاميرة اللّيله ! .. في الامر إنَّ وتفكير ..
لحظات فقط ... حتی دخل عريسها الامير .........
(أوووووووف ...)عذرا يأصدقائي لحظه أخرج هذا الزّفير ...................... "
..عجّلتُ انا وقلمي ان نَذهب للمشهد الاخير - .
.. نهض الكل يُصفق الاّ انا اقلقتهم بالتصفير ..! نطقت أمها مابك تُصفر علی اميرة نالت اعجاب الحاضرين ؟؟؟
..انت وقح انت فقير انت متشردۡ وابن السكير ... رفعت يدها فامسكتها ...
ذهب كل العرض للاسف للتدمير .....
قلت حرام عليكم .. لمذا تبعيون في كسرة قمح على اساس انها شعير .....
انا احبها انا خائف عليها.. واكثر من ذاك املك قلبا يغير واملك اكبر ضمير.................
........................................... دقت الساعة الخامسه صباح ( اووووف تعبت والله ) حبيبتي تعيشۡ وحدها المصير ... لازالت هناك جالسة .. طوت الان رسالتي اطفات النور وهمّت الی السرير .....
اه على الذكريات ... اه على اهلا اتقنوا السيناريوا .. زيفوا التاريخ ... قتلوا عاشق ... اسروا رهينة .......اووووووووف استغفر الله ....
حبيبتي تسير بخطاوي الندم .... غلقت نافذة شرفتها ..اخفت كل شيئ بستار احمر ...
دمعااا على الخد يسيل ..... مستقبل ضائع ............ وضعت رسالتي تحت الوسادة..
وناااامت .. نااااااامت ...... ناااااااااامت ................................... قد كانت تتذكّر.
🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭
( يَومِيَّاَت جواَل شاَرِد).
بقلم ( بوفجلين عبد الرشيد )
( مسرحية.. رحلة العمر )
قد تكون صورة لـ ‏‏‏٣‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏

عن الكاتب

قادح زناد الحروف

التعليقات

طباعة ونشر وتوزيع ، ظهور إعلامي ، ورش أدبية
اشترك بالعدد الجديد من مجلة القلم الورقية للتواصل والاستعلام / 0020102376153 واتساب

اتصل بنا 00201023576153 واتساب

شاركونا الإبداع

جميع الحقوق محفوظة

دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع