.
كُنتُ أخشى على هُدى من شِعري
فاليوم بِتُ أخشى على كُلِ البَشَريّ
.
وبِتُ أخشى من العمى لبصري
وعلى عيون الناس من الضررِ
.
فاليوم باتت كُل الناس تقرأُ شِعري
وباتَ شِعري للقلوبِ جبر الخواطرِ
.
أهدي شِعري لكُلِ عاشِقٍ مُنكسرٍ
ولِهُدى التي فجرت الشِعر في مشاعري
.
تُهدى الهدايا للناس لجبر الخواطرِ
والشِعرِ هدايا النفوسِ لإراحة الضمائرِ
.
هادي صابر عبيد
سوريا / السويداء
.

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة