الآن أدركتُ يا حبيبي
أني لست منارتكَ
تهزمني أشواقي
يا حبيبي
في ليلكَ البارد
قدري الحاضر الهارب
يسابق أنسام الربيع
يُقبلُ الورد إشتياقا
من مسافات البعد
تاهَ نبضي
في تيار الغربةِ
ستهزمني أيامي
قلمي الثائر على بياض أوراقهِ
يدمي المحابر
يا سيدي
إن تَمَلكَ قلبي النسيان
كيف سأنسى دمع المحابر
في كل حرف ذكرى
في قلبِ كل قصيدةٍ أحلام
كيف سأنجو من الغرق
في ظلال هواكَ أرتبك يا حبيبي
يفِرُ مني الوقت
يبعثرني كسحابة
أيها الكوكب الدري الراحل
عن عالمي
سأناضلُ فيما تبقى من شتات
قلبي
لأرتقي ببعض الكلمات
أسمهان شلباي
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة