دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة

الجوال الشارد = (مسرحية .. حب 🎭 )

.

🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭
............على سمفونية موزار .. رفعنا الستار ....
..... الخامسة مساءاااا ليلة الخميس .. سنة الفين وتسعة عشر من شهر اذار .....
.... امتلءت القاعة !! انهم ليس ضيوف فرح وإنما جمهور هوى المسرح ..... لم يستطع المهرج الجوال وحبيبته ان يتم الحلال ... بعدا قصة حب كانت مع الأولياء من المحال ..... فما تبقى لنا ....!!!!!!
..... .. دخلنا غرفة المسرح لازلنا نكتب بأيدينا السيناريو لازلنا نتبادل فالحوار .....
.... جماهير فايسبوكية فرت من الواقع ... في فجر جديد تتبع.... انها رسائل هزلية على خشبة مسرحية .... لازال المهرج وحبيبته فالانتظار
... متى يرفع الستار ......................؟؟؟؟؟؟
..... كلاهما حزين .. قلبهما فنان عظيم .. نقل سيناريو الواقع الجشع الى الخشبة ... عليها سايكون الزواج والخطبة .... بخاتم من الم وشخصية صلبة ...هذا المشهد الاول /
.... كان كأي عاشقان .... قدرا نعمة الحب يالها من احلام ... كلاهما من اسرة بسيطة وكان المهرج يعمل فلاح ... يالي الدنيا السعيدة عاشها الاثنان ... كان يلتقيان على البسمة كل صباح .... والموعد اصبح على مسرح بدل ذاك البئر .... تعاهدا على الوفى الاخلاص وكل امنيتهما ان يجتمعا يومااا تحت سقف الحلال اللهما امين .... امين .... لازلنا داخل غرفة المسرح ... الكل ينتظر متى يرفع الستار .................... ؟؟؟.؟
... ارتدينا لباسنا الهزلي ..!!! بدل لباس العروسة والعريس ..!!!!!!!!!
.... دقائق ويعتلي الخشبة نحن نراجع في السيناريو نتقاسم في الادوار .... قلبنا الصفحة من بعض الصفحات ... انه المشهد الثاني ../
... لم نسرق من قصة سعيد وحيزية ولا من قصة روميو وجوليات .... بل قصتهما واقعية كانت بمشاهد حملت الأهاات ........
..... سارت السفينة بما اشتهتها الرياح ... وغرق المهرج وحبيبته ..في بحر # الجحيم .... فا أوليائها كانو يحلمون بحيلة ليلا وصباح ... واتقن المسرحية لما دخلو للتمثيل ...... ادعو المعرفة والصلاح ولحبيبة مهرجنا قدمو شاب وسيم ..... مقام وصاحب مال وفير ......... يغيب الليل ويصبح الصباح .. عزما العاشقان ان يجدا من الحل حلين ..... .........!!!!!!
...... لازالا وراء الستار ..... القائمون على المسرحية يصبغون في وجهيهما ..قليل من الاحمر وكمية غبار ......... لازلنا نردد فالحوار نحن فالمشهد الثالث / .......
..... هرع المهرج لبيت حبيبته هو واهله ليدها طالبين .... فاغلق الباب وعادو خائبين ... بعدما تقطع حبل من حبلين .... سجنو عصفورته الى ان اعلن زفافها بالشاب الوسيم ... كان يومها يوم الاثنين ....
.... ادخلوها لقاعة الحفلات .. كان جمهور مسرحنا اكتر من جمهورهم وكل المدعوين ... غابت الانسانية وغاب الضمير .... الكل يسأل اين العروسة !!! اختلط الحابل بالنابل ..... ! لانهم البسوها فستاناااا قبائليا من غضب الرب كان فوق ساقها قصير ..... كانت كاشكل مشكل .... انفقو من المال الكتير ... فكان التبذير تبشير.... غاب فستان الابيض للعروسة ... غاب سيد الافراح الطعام ... فاقدمو سلاطة وعدس ... كل جوعان اكل فانعس ....
... ماهمهم غدااا ماذا يكون المصير .... المهم ايها العالم إشهد ..!!! زوجناها بالنظير ... كان الكل يصفق داخل القاعة .... الا مهرجنا اقلقهم بالتصفير ... لماذا آلانه يغير ...؟؟ او حبه لها كان كبير ... او هو ... الضمير الضمير .........
.... لازلنا وراء الستار القائمون يضعون اخر اللمسات ... يضعون الاكسسوار .... جمهورنا قلق ... بدأ يصفر ... يريدون ان يضحكون ... ونحن من لا نمثل بل نعيش قصة حب على خشبة ماعاشتها ليلى والمجنون .... لازلت أوزع عليهما فالادوار سانذهب للمشهد الرابع ../
..... انه التمثيلية .... غادرا الجيران ... اختفت ممثلتنا داخل مزهارية ... ومضى عام .....
...... عادت الى بيتها ذات مساء ... تحمل طفلا بيدها وهي كامريم عذراء....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انه مشهد اخر لتمثلية كانت كلها حمل ثقيل وعناء حتى المهرج لم يصبر فاتزوج ؟؟؟؟
...... وبقي حبهما ولهان .... مضى عام وعام وعام ........... اليوم انا لاربعة اطفال اب ....
... سئمنا من الحب ... لاكننا سانمثل .... اليوم هي رهينة اوليائها وحيدة في غرفتها تتعذب ..... تقرأ معي في سيناريو ( مسرحية ..حب ) فالندخل للمسرح الان ..................................
... رفع الستار ........ مشهد أول .. /1
.... دخلنا تحت ضوء المصابيح ... كلانا عن الاخر منعزل ...بسيناريو جبار ...!! قصة حب فيها نمثل
..... بعثنا الواقع بالتهريج ... رسمنا صور بسمة وحزن عاطل .....دخلنا للقاعة .... وقفت الجماهير ...
... حييتنا لساعة ..... ونحن كالمسامير ....... بادلناهم التصفيق .... وعم الصمت يارفيق ............ !
..... اخذت مكاني ... كان كله ضيق ... مسرحية حب كانت عنواني ..... إشارات .. انين .. وتحديق ......
لازلنا نتعلم ..... فاكفى ان نتكلم ....
..... لعبت زميلتي دور العاشقة المسجونة ... ولعبا المهرج دور العاشق الشارد ....
..... قالت " ... حبيبي ...!! ماذا ساتفعل والاهل اختارو خطيبي ....!!!!!
.. قلت " ... مابيدي حلية ... لاكن سانمثل الفا ليلة وليلة ... ... غاب طبيبي .... وغابت شهرزاد على شهريار .... لم تفقد الامل عبلة .. بلحن السيف اخذها ابن شداد ...تسرعت و نحوي اقتربت .....
.... # هل ساتضحي ......!!
.... # قلت نعم .... كيف يأخذوك وانا عاهدت
..... # قالت اذن فالنهرب .... اخطفني !!!/!!!
.....# ضحكت هههههههه ولما نهرب .. ! اهو الحب
.....# قالت بلى ... سانبحث عن مكان ثاني اكون اميرتك وانت عيوني .....
......# قلت سانجده في الظلام .... فيه نكمل مسرحيتنا ونحقق كل الاحلام ........................
...... وانطلقنا للمشهد الثاني / 2
..... هربنا معاااااا ... ولازلنا فوق خشبة نتمعن ..... جمهور ساكت يتأمل ....
# .... قلت لها نحن في مكان مظلم ....
# .... قالت اراك فيه نعم ....
# ... قلت ما العمل هل ابتسم
....# قالت لا !!!!! ... فنحن نتألم ....
... لاجل حب قطعت سبله فالواقع .... كل شهود بألفا دافع ..... آتكمل المشهد ام تتراجع .....؟
# اكيد سانواصل .... رغما المآسي والفواصل ....
.... لاكن هل نكتب كتاب ...!!!!!!!!
.... اين الشهود ....!!!!/؟؟؟؟؟؟؟؟
..... قلت الله يكفي ... عانقتني فاعانقتها ضمة اشتياق كانت ...... خفتت موسيقة موزار ... انطفأت بعض الأنوار .... فاجلستو على كرسي من خشب وعلى ركبتي جلست ............
بلباس هزلي قرانا الفاتحة ... اصبحنا للحظة عروسة وعريس ... و ضعتو لها خاتم اغبر ... في اصبعها الايسر .... سيناريو حلم فالماضي تبعثر ... ابدعنا بيتااا من خشب بقرميد احمر ... هاكذا كان الطلب ديكور بورد احمر .... وطفلا يلهو فوق العشب الاخضر .......... ذهلا كل من حضر .. كان الحب من مكر أوليائنا اكبر ......... جمهور وقف يصفق ... ويصفق .... فهما رسالة الظنك فاحزن بدل ان يضحك ......... ... صرنا لانجيد التمثيل على الخشبة الفايسبوكية ... وصرنا لانطيق ان نكتب عن الحب بعدا الليلة اي مسرحية .....قتلو فينا الغزل والنثر وقصص رومانسية ... كفاني ياأنا.. كفاكي ياأنتي .. هي لحظات وتنتهي التمثيلية .... لحظات ونعود للأصل كان هاذا الا مشهدااا من فصل ...... ساترحلين وارحل ... ... كبرنا واصبح حبنا بلا رائحة كالورود البلاستكية ... كفانا ايها الاولياء من الكذب والمشاعر الوهمية .....
.... طلقتم الواقع لتضحكو على مشاعر انسانية .....
....نحن نستهل الحياة ... بحب نعيش للابدية ...... كانت كل المشاهد الا احلام بصور فتوغرافية .. على سمفونية موزار ختمنا المسرحية ... ليلة الخميس العاشرة ليلا من شهر اذار تسعة عشر بعد الالفية ................. /
********************************************
🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭🎭
( مسرحية ..حب )
سيناريو وإخراج : الجوال الشارد
الممثلين : المهرج الجوال #
مع تحيات مسرح الفايسبوك # 2019
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

عن الكاتب

قادح زناد الحروف

التعليقات

طباعة ونشر وتوزيع ، ظهور إعلامي ، ورش أدبية
اشترك بالعدد الجديد من مجلة القلم الورقية للتواصل والاستعلام / 0020102376153 واتساب

اتصل بنا 00201023576153 واتساب

شاركونا الإبداع

جميع الحقوق محفوظة

دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع