عندما ننزل من الحياة قليلا
ونتناول بعض العدم في فنجان اللاشيئ
يسيل الأنا من على قمم الإندثار
ويتورع الجميع على ضريح الندم
عندما نطفئ محركات العادة القاتله
تلتهمنا ظلالنا ونحن ثمالى على طاولة القمار
تصفعنا بشدة نظريات الخلود ونحن غائرون في عتمة الجراح
هنا وبقربي أرى غربة تلمع حذائها
تضع أحمر شفاه لتموت جميلة في ناد ليلي
هي أيضا نزلت قليلا من الحياة
آه يا امرؤ القيس
من يرد لذاك الفتق المبلل بدموع القمر سنتمترا من الإعتبار
مر كثير وقليل من أنقذ يقينه من الجوع
في حضرة هذا الزخم والنجوم منكدرة
تستعد الارض لطرد الجميع
لأنهم لم يدفعوا فاتورة الماء والكهرباء
لأن عالم الشهادة أشرف على الإنتحار
خارج الزمكان شحرور يتلوى من بحة فيروسية مزمنة
يعاني توترا عصبيا
له ألف حبيبة مجازية
وألف عش على ركح النوازل في مغارة الخفافيش
شيئ لا يصدق أن.يخذلك أسطول الكلمات
وأنت صاحب معلقة على ظهر الشمس
ومطلوب في كل دولة عميقة ومطار
عندما ننزل قليلا من الحياة
تتحرر قليلا قصباتنا الرئوية من تيار الهواء البارد
ينام الشهيق والزفير حتى الضحى
يرمم النبض بعض ما تساقط منه سهوا
عندما تركته حبيبته معلقا في الإنتظار
تتصالح الخطى
تنطبق الشفاه على بعضها
تستمتع العيون بعطلة إضطرارية في هبوط إضطراري
تسبح أحلامنا في فلك لانهائي الرؤى
تستريح ميكانيكا الدماغ من صيحات الغدد
تدخر هرموناتنا هرموناتها
ويزرع الربيع ربيعا جديدا على وجنة الهيام
ولا يتكور الليل على ناصية النهار
فلنكتب أيامنا على مذكرات مخملية الهوى
خارج مجال تغطية الأقاليم السبعه
ننام مع الحمام في عنابر الهديل
نشحذ جيوش الحروف كي يموت جميع القراء
نحمل أحشاء العواء والنباح إلى مراكز تأهيل السعار
للدكتور خالد فريطاس الجزائر
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة