كم نظرنا إلى واقع الحياة ، نظرة تملأ القلب فرحا ، ونشئنا منذ الصغر وترافقنا نظرة التفاؤل ، وتحيطنا تلك الأحلام الجميلة ، ثم حظينا برفقة جميلة قلّ نظيرها ،
لم ننظر إلى الجانب السلبي والمعتم منها ، فكان المستقبل حياة وردية ، لايشوبها سواد وظلمة ، حتى سارت بنا الايام ، وكبرت السنين معنا ، ولاندري كيف مضت بنا الحياة ،
انه قطار العمر يسير مسرعا ، إلا إننا تفهمنا ان هناك نهاية لا مناص منها ، نهاية أدرك الجميع أننا سنصل إليها ،
ويتبعثر كل حلم وكل امل ، بلا عودة
هكذا هي الحياة مع كل ما فيها ،
بقلم زياد محمد

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة