حلَّ (رمضانُ) فاحصدوا الآلاءا
زادنا الشهرُ في اعتقادٍ ولاءا
شعلةُ الحمدِ قد أضاءت طريقًا
نوَّرَ الشهرُ إذ يُجلِّي السناءا
يرفعُ اللهُ فيكَ سقمًا وضرًّا
يرفعُ اللهُ من مريضٍ داءا
إنَّني جئتُ قد حملتُ خواني
أوفِ لي الكيلَ إذ بسطتَ الجناءا
خلِّني أيها الشهرُ أذرفُ دمعًا
خلِّني باكيًا لأسقي الرجاءا
أصلحَ الشهرُ كلَّ كسرٍ قديمٍ
أصلحَ الشهرُ سيرةً عوجاءا
إنَّهُ الخيرُ في ظلالِكَ ينمو
أيّها الشهرُ قد أفضتَ النماءا
قد صددتَ ما يُدمِّرُ صنعًا
أنتَ أبطلتَ هجمةً هوجاءا
أبيضُ الوجهِ فيه حُسنٌ تجلَّى
ما يُبقِّي بَليَّةً سوداءا
أرسلَ اللهُ للبيوتٍ سقاءً
طيَّبَ اللهُ للأناسِ السقاءا
اهنؤوا فيه ذاكَ أحسنُ شهرٍ
حقَّقَ اللهُ للعبادِ هناءا
يُحرقُ الذنبَ حينَ يأتي ويمحي
يجعلُ الذنبَ في الصحافِ هباءا
إنَّني اشتقتُ لا أريدُ انبجاسًا
حيثُ أسبلتُ في يديكَ اللقاءا
أيّها الشهرُ فيكَ يُرفعُ ذكرٌ
ما سمعنا بنغمكَ الضوضاءا
أصلُكَ النورُ قد ولدتَ ضياءً
حينَ أشرقتَ قد عرفنا الضياءا
هكذا الجودُ في يمينكَ يُنمى
قد ملأتَ القلوبَ صدقًا عطاءا
أيّها البدرُ قد طلعتَ علينا
حينما جئتَ قد نثرتَ البهاءا
ذلكَ الوعيُ من معينِكَ فينا
حينَ أترعتَ ما أجدتَ الوعاءا
أرضُنا رخوةُ فانبت جذورًا
طالَما كنتَ للعبادِ الرخاءا
أيّها الشهرُ لو علمتَ وصابي
إنّني فيكَ قد طلبتُ الشفاءا
أيّها الناسُ لا تميلوا فهيّا
انشئوا الدينَ في النهى إنشاءا
أوفِ لي الكيلَ ياكثيرَ العطايا
مسَّني الشرُّ فارتديتُ البلاءا
اسمكَ الطيبُ حينَ يعرجُ فينا
قلبُنا ابتلَّ لم يكن رمضاءا
تنزلُ الروحُ والملائكُ فيه
يعرجُ الطيبُ حينما تتراءى
أنتَ نُقِّيتَ ما أتيتَ اعتباطًا
إنَّما اللهُ في اصطفائِك شاءا
بقلم سيد حميد عطاالله طاهر الجزائري العراق/ ٣/ ٤/ ٢٠٢٢

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة