رمضان شهرٌ في الزمان عظيمُ
فيه الصيام وللعلي نقيمُ
لاخير فيمن لا يراه كَجُنةٍ
تنأى به عما القلوبَ يضيمُ
فاحذر فوات البر فيه وطاعةٍ
تثري الفؤاد وبالجنان تقيمُ
وانهل من الحسنات تزدد سؤددا
يعطيه في يوم اللقاء عليمُ
واذكر إلهك خاليا وبعبرة
يرضى بها الرحمن حين تديمُ
وانشر حنانك للضعيف إذا هوى
واعلم بأنك إن فعلت فهيمُ
أو كن جوادا كاالحبيب المصطفى
فالبر لايبلى وأنت كريمُ
وتلاوة القرآن ترفع آلها
فثواب آيات الكتاب عميمُ
اقرأ ورتل زكِ نفسك والنهى
واخشع كأنك في الحياة سقيمُ
تُحملْ وتُرفع للسماء مؤيدا
بالعفو إن بسط الرضاء رحيمُ
فالفوز بالجنات أجر من ارتقى
وبه الفؤاد موفَقٌ وسليمُ
ويعيش في النيران من خان التقى
وعصى الرحيم وما هداه نعيمُ
والجار فيهن القساة ومن بغوا
وزعيمهم إبليس بعدُ رجيمُ
هذا الجزاء فكن نقيا مخلصا
تسعد فربك بالعباد حليمُ
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة