بحثتُ عن الشِّفاءِ لداءِ روحي
لأنَّ الدَّاءَ قد أعيا الأطبَّةْ
فقالوا لو أردتَ الدَّرأَ فاشربْ
دواءَ الرُّوحِ مِنْ عينِ الأحبَّةْ
فقلتُ لهم زهورُ القلبِ غابت
عن الأحداقِ، كيف أنالُ شُربَهْ؟!
لقد رحلَ الأحبَّةُ عن دياري
لتَمْضُغَهم بنابِ البُعدِ غُربَةْ
فكيف وصالُهم إنْ هاجَ شوقي؟!
وكلٌّ تجهلُ الأشواقُ دربَهْ
فؤادي لا يطيقُ البُعدَ عنهم
وكم يدعو بجوفِ الليلِ ربَّهْ
غرستُهمُ زهورًا في فؤادي
سقيتُهمُ مِنَ الشُّريانِ عذبَهْ
ولكنْ حين جفَّ النَّبعُ راحوا
وغابوا في طريقِ الماءِ صُحبَةْ
أنا لو كُنتُ أملكُ مالَ كِسْرَى
لجُدْتُ بهِ، لأنَّ البُخلَ خيبَةْ
ولكنِّي فقيرُ الحالِ أبدو
كنهرٍ بات ينعى الشَّطُّ جدبَهْ
ظننتُ الفقرَ ليس يعيبُ يومًا
ولكنِّي رأيتُ الآن عيبَهْ
بقلمي حازم قطب

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة