انطلقت بقسوتها من لج عمقه الآه
وكأنها الروح خرجت من فاه
فالآه تلو الآه الأنين بالألم تحمله
وما آلمني من ألمٍ قط الّاه
سمعت الآه وصرخت أواه
ما اصعب من مواجهة المرأ فناه
ففاضت العين بغزير دمعها
كالحمم من صميم القلب نواه
فتصحر الفؤاد وتشققت شفتاه
وما من بحر دموع كان القلب رواه
ولو اجتمعت كل الخلائق لتشفينه
ما كان له الا الشافي شافاه
ولكنه الموت اذا اجمع ليقبضنه
فلا شفاءا ولا دواءا من الموت داواه
وانه ليومه الموعود مكتوبا له
ما استقدمته ولا استأخرته مناياه
وان ارادت الروح ان تخرج الى ربها
اعلنت فراق الجسد وارسلته لمنفاه

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة